توعّد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي بإلحاق الهزيمة بالولايات المتحدة وإسرائيل، في وقت أعلنت فيه إيران إعادة إغلاق مضيق هرمز، وتواصل المساعي الباكستانية لعقد جولة ثانية من المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وقال المرشد الإيراني، في بيان على منصة إكس، اليوم السبت، بمناسبة إحياء الذكرى 47 لتأسيس الجيش الإيراني، إن "القوات البحرية للجيش الإيراني على أهبة الاستعداد لتذيق الأعداء مرارة هزائم جديدة".
وأشاد مجتبى خامنئي، في كلمته، بدور الجيش الإيراني في القتال "كتفا إلى كتف مع بقية المجاهدين بالقوات المسلحة للدفاع ببسالة عن الأرض والمياه والراية التي ينتمي إليها".
وأضاف: "لقد وقف الجيش الإيراني في وجه المخططات الخبيثة لأمريكا وبقايا حكم الشاه والانفصاليين الذين كانوا يريدون إيران ممزقة، وقد سطّر الملاحم".
ولم يظهر مجتبى علنا منذ انتخابه في 9 مارس/آذار الماضي مرشدا جديدا لإيران بعد اغتيال أبيه علي خامنئي في 28 فبراير/شباط الماضي، يوم شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوما مباغتا على طهران.
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه إيران، اليوم السبت، إعادة إغلاق مضيق هرمز بعد يوم واحد من فتحه، ردا على استمرار الحصار البحري الأمريكي على البلاد منذ نحو أسبوع.
وفي السياق، قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده، اليوم السبت، إن الولايات المتحدة "تفتقر إلى القدرة على فرض إرادتها أو محاصرة مضيق هرمز" الإستراتيجي.
وأعرب زاده عن رفض بلاده للمحاولات الأمريكية الرامية لتضييق الخناق عليها في هذا الممر المائي الحيوي، في كلمة أدلى بها على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا.
على المستوى الدبلوماسي، أفادت مصادر حكومية باكستانية بأن وفدي الولايات المتحدة وإيران قد يلتقيان في العاصمة إسلام آباد، يوم الاثنين المقبل، لعقد جولة مفاوضات ثانية.
والأربعاء الماضي، أدى رئيس أركان الجيش الباكستاني المشير عاصم منير زيارة إلى طهران حيث استقبله وزير الخارجية عباس عراقجي، في جولة تأتي تحضيرا لعقد جولة مفاوضات ثانية مع الولايات المتحدة.
واستضافت باكستان، السبت الماضي، جولة أولى من المفاوضات بعد موافقة الرئيس دونالد ترمب على هدنة مؤقتة من أسبوعين، لكنها فشلت في بلورة اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار.
وعقب ذلك، شددت إيران قيود حركة الملاحة في مضيق هرمز، في حين شرعت الولايات المتحدة في فرض حصار على الموانئ الإيرانية والسفن العابرة للمضيق، ودفعت بحشد عسكري هائل من المدمرات وحاملات الطائرات إلى المنطقة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة