في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
لم تعد المفاوضات الإيرانية مع الولايات المتحدة تدار من جانب السياسيين فقط كما كانت في جولات سابقة، بل أصبحت تدار من جانب رجال المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي العسكريين أو القادمين من خلفيات عسكرية.
فقد تحدث الصحفي المتخصص في الشأن الإيراني عبد القادر فايز -في تحليل للجزيرة- عن سيطرة "رجال المرشد الأعلى الجديد" على إدارة الحرب والتفاوض، وهو ما وصفه بأنه تحول كبير في طريقة الحكم الإيرانية.
فكل رجال المرشد أتوا من خلفيات عسكرية أو أمنية، وإن كانوا يمارسون السياسة حاليا، كما يقول فايز مؤكدا أن الرسائل الأولى للتفاوض وصلت طهران عبر قنوات أمنية بامتياز وليست سياسية، قبل أن تدخل وزارة الخارجية على الخط.
ويمثل هؤلاء الرجال الفئة التي تُخضع الحرب والسياسة لهدف واحد هو: بقاء نظام الجمهورية الإسلامية، وفق فايز الذي قال إن من يتفاوضون الآن هم أنفسهم من يديرون الحرب التي يعتبرونها حرب وجود، ويتعاملون مع كل تفاصيلها من هذا المنطلق، وعلى رأسهم المرشد الأعلى.
في غضون ذلك، نقل موقع أكسيوس الأمريكي عن مصدرين مطلعين أن الولايات المتحدة ووسطاء إقليميين ينتظرون ردا من إيران بشأن إمكانية عقد لقاء محتمل غدا الخميس، في إطار جهود دبلوماسية لاحتواء تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وكانت صحيفة وول ستريت جورنال نقلت عن مسؤولين أن وسطاء مصريين وأتراكا وباكستانيين يضغطون على مسؤولين أمريكيين وإيرانيين لعقد اجتماع -من المحتمل أن يكون في إسلام آباد– خلال الساعات الـ48 المقبلة.
يأتي ذلك في ظل تواتر أنباء عن أن الولايات المتحدة أرسلت خطة لإيران مكونة من 15 بندا لإنهاء الحرب.
المصدر:
الجزيرة