آخر الأخبار

مقتل قيادي بـ"حزب الله" في غارات إسرائيلية على لبنان

شارك





صور متداولة للغارات الإسرائيلية

أعلن "حزب الله" اللبناني، السبت، مقتل القيادي في الحزب حسين ياغي في الغارات الإسرائيلية على منطقة بعلبك في لبنان.

وارتفع عدد القتلى في الغارات الإسرائيلية على البقاع اللبناني، الجمعة، إلى 10 إضافة إلى عشرات الجرحى.

وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بسقوط عشرة قتلى وأكثر من 30 جريحا في حصيلة غير نهائية للغارات الإسرائيلية على سهل البقاع.

وهذه الغارات بين الأعنف التي شهدها شرق لبنان في الأسابيع القليلة الماضية، وتهدد بتقويض وقف إطلاق النار الهش الذي توسطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل وحزب الله والذي تعرض لضغوط بسبب الاتهامات المتكررة بانتهاكه.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه قصف مراكز قيادة تابعة لحزب الله في منطقة بعلبك التي تقع في سهل البقاع شرق لبنان.

واتفقت إسرائيل وحزب الله على ⁠وقف إطلاق النار بوساطة أميركية في 2024 بهدف إنهاء القصف عبر الحدود الذي استمر أكثر من عام وبلغ ذروته في غارات ⁠إسرائيلية أضعفت الجماعة المتحالفة مع إيران.

ويتبادل الطرفان منذ ذلك التاريخ الاتهامات بانتهاك ⁠وقف إطلاق النار.

ويضغط مسؤولون أميركيون وإسرائيليون على السلطات ⁠اللبنانية للحد من ترسانة حزب الله، في حين يحذر قادة لبنانيون من أن شنّ غارات إسرائيلية ⁠أوسع نطاقا قد يزيد من زعزعة استقرار البلد الذي يعاني بالفعل من أزمات سياسية واقتصادية.

ومن ناحية أخرى، قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف أيضا ما وصفه بأنه مركز قيادة لحركة حماس كان المسلحون ينفذون منه عمليات في منطقة عين الحلوة في جنوب لبنان.

ودعا الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون الولايات المتحدة، خلال استقباله السيناتورة الأميركية إليسا سلوتكين الإثنين، للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي اللبنانية.

وأكد عون "تصميم لبنان على نشر الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية"، داعيا "الولايات المتحدة إلى الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الأراضي اللبنانية التي تحتلها وإعادة الأسرى".

وعقد مجلس الوزراء اللبناني، الإثنين، جلسة جرى خلالها بحث قرار المرحلة الثانية من خطة حصر سلاح حزب الله، بيد الدولة، في منطقة شمال نهر الليطاني.
وسيستند القرار إلى تقرير قدمته قيادة الجيش اللبناني، بشأن قدرات الجيش واحتياجاته لإنجاز هذه المرحلة.

ووفق وزير الإعلام اللبناني بول مرقص فإن المرحلة الثانية من خطة حصر السلاح أربعة أشهر قابلة للتمديد ، وأن ذلك يعتمد على عدة عوامل منها الإمكانيات المتوفرة.

سكاي نيوز المصدر: سكاي نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا