وتأتي الزيارة بعد أيام من ترحيب المجلس الانتقالي الجنوبي بدعوة السعودية للحوار لإنهاء تصعيد عسكري في الآونة الأخيرة تسبب في خلاف كبير بين السعودية والإمارات.
وتصاعدت التوترات بشكل حاد في ديسمبر الماضي، داخل مجلس القيادة الرئاسي اليمني الذي تشكل في أبريل 2022، بين رئيسه رشاد العليمي وعضوه عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
وسيطرت قوات المجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة شرق اليمن في تحرك وصف بـ"الانقلاب" على الشرعية من قبل الحكومة الشرعية، مما أثار مخاوف من تقسيم اليمن إلى ثلاثة أجزاء: شمال حوثي وجنوب انتقالي ومناطق وسطى.
وتسببت الأزمة في توتر حاد بين السعودية والإمارات، حيث اتهمت الرياض أبوظبي بدعم التصعيد الانفصالي، مما أدى إلى إعلان الإمارات سحب قواتها المتبقية من اليمن نهاية ديسمبر 2025 بداية يناير 2026، ورد سعودي بضغوط عسكرية وسياسية.
وأعلن المجلس الانتقالي عن "مسار انتقالي" ودستور مؤقت لدولة جنوبية مستقلة (1–2 يناير 2026)، مما زاد من مخاطر تقسيم اليمن فعليا.
المصدر: "رويترز" + RT
المصدر:
روسيا اليوم