يعاني نحو نصف البالغين في الولايات المتحدة من ارتفاع ضغط الدم، وهو أحد أبرز عوامل الخطر القابلة للوقاية المرتبطة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والنوبات القلبية وفشل القلب وأمراض الكلى، بل وحتى الخرف.
وللمرة الأولى منذ عام 2017، حدثت جمعية القلب الأميركية والكلية الأميركية لأمراض القلب إرشاداتها لمساعدة المصابين بارتفاع ضغط الدم على التحكم في مستوياتهم بشكل أفضل، استنادا إلى تراكم أدلة علمية جديدة.
وقال الدكتور دانيال دبليو جونز، رئيس لجنة إعداد الإرشادات وعميد وأستاذ فخري بكلية الطب في المركز الطبي بجامعة ميسيسيبي، إن التحديثات الجديدة تعكس أدلة جديدة تمنح الناس فرصا أفضل لحياة أطول وأكثر صحة.
ورغم التحديثات، أبقت الإرشادات الجديدة تعريفات ضغط الدم دون تغيير، كالتالي:
ركزت الإرشادات الجديدة على 6 خطوات أساسية لإدارة ارتفاع ضغط الدم:
توصي الإرشادات بالحد من تناول الصوديوم إلى أقل من 2300 ملغ يوميا، مع السعي للوصول إلى 1500 ملغ. ويعد تقليل الملح، حتى بشكل طفيف، خطوة فعالة لتحسين صحة القلب وخفض ضغط الدم.
تشجع الإرشادات على الامتناع عن الكحول، أو الاكتفاء بمشروب واحد يوميا للنساء ومشروبين للرجال، بعد أن أظهرت دراسات أن استهلاك الكحول يرفع ضغط الدم تدريجيا مع مرور الوقت.
تشدد الإرشادات على أهمية فقدان ما لا يقل عن 5% من وزن الجسم لدى من يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، إذ يعد فقدان الوزن من أكثر الوسائل فاعلية في خفض ضغط الدم والحد من مضاعفاته.
تواصل الإرشادات التوصية بحمية داش (DASH)، التي تعتمد على تقليل الملح وزيادة استهلاك الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات ومنتجات الألبان قليلة الدسم، لما لها من تأثير مثبت في خفض ضغط الدم.
ويؤكد خبراء القلب على ضرورة متابعة ضغط الدم بانتظام، سواء في العيادات أو باستخدام أجهزة القياس المنزلية، ومشاركة القراءات مع الطبيب لتقييم الحاجة إلى تعديل نمط الحياة أو العلاج الدوائي.
ويجمع الأطباء على أن التحكم بضغط الدم يبقى أحد أهم مفاتيح الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، مشددين على عدم تغيير أي خطة علاجية أو إيقاف الأدوية دون استشارة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة