آخر الأخبار

رئيسة أودمار بيغيه إيلاريا ريستا عن الزمن والتقاليد والابتكار

شارك

تدخل شركة صناعة الساعات الفاخرة "أودمار بيغه" عالما جديدا لكن مألوفا في أول حضور لها في معرض "واتشز أند وندرز" في جنيف، إذ تراهن الرئيسة التنفيذية إيلاريا ريستا على مشروع طموح يحيي أسلوب الدار الكلاسيكي في ابتكار روائعها.

سواء كان ذلك للأفضل أم للأسوأ، فإن الجميع يتذكر المرة الأولى التي يقوم فيها بشيء ما.

قد يكون الإقدام على المجهول مخيفاً، لكنه يفتح أيضاً آفاقاً واسعة للتعلّم والنمو. وتأمل دار صناعة الساعات السويسرية الفاخرة "أوديمار بيغه" في هذا الجانب الإيجابي، مع مشاركتها للمرة الأولى في معرض "Watches and Wonders" هذا العام.

من نواحٍ عدة وجدت الشركة نفسها أمام خيار حاد حدّ من هامش تحرّكها. فقد تلقّى القطاع ضربة قوية بسبب الارتفاع الكبير في أسعار المعادن الثمينة وتراجع الطلب عموماً على السلع الفاخرة.

قليلون جداً، إن وُجدوا، من يجرؤون على التلميح إلى بوادر تعافٍ، لكن رئيسة "أوديمار بيغه" التنفيذية، إيلاريا ريستا، تبدو متفائلة وواثقة حيال المستقبل.

وتقول ريستا: "إنه لحظة مهمة ومحطة أساسية بالنسبة إلينا، لأننا احتفلنا العام الماضي بالذكرى الـ 150 لتأسيسنا. لذلك نريد أن نبدأ الفصل التالي من تاريخ "أوديمار بيغه" مع بقية العاملين في هذه الصناعة. نؤمن بأن هذه المنصة تشكّل فرصة ممتازة للتواصل مع اللاعبين الآخرين في القطاع، والتعلّم من بعضنا البعض، والاحتفاء بصناعة الساعات الرائعة هذه".

من المهم بالنسبة إليّ أيضاً أن نكسر السردية التي تقول إن هناك ساعات للرجال وأخرى للنساء. لا أؤمن بذلك، لأنه ليس ما تطلبه النساء ولا الرجال.
Ilaria Resta
الرئيسة التنفيذية لشركة

هناك ما يدعو "أوديمار بيغه" إلى التفاؤل. فجزء من جناحها في معرض "Watches and Wonders" يقدّم مختبرها الابتكاري "AP Lab"، وهو مساحة تفاعلية موقتة في قلب جنيف، يستطيع فيها المهتمون بهذه الصناعة التعرّف أكثر إلى عالم الساعات من خلال خبراء الدار.

وتضيف ريستا: "إنه نموذج فريد للغاية، عبارة عن مساحة للتفاعل مع صانعي الساعات لدينا، ومساحة للتعلّم والاكتشاف مفتوحة فعلاً للجميع: للجمهور، للأطفال، للعائلات، ولكل من يرغب في اكتشاف عالم صناعة الساعات".

مصدر الصورة أرشيف: إيلاريا ريستا تشارك في حفل AP Photo/Evan Agostini/Invision

النساء والساعات

تأمل ريستا أن تسهم سياسة الأبواب المفتوحة هذه في وضع حد للاعتقاد بأن قطاع صناعة الساعات الفاخرة محافظ للغاية، يهيمن عليه الرجال بشكل واضح ومتشبث بالتقاليد القديمة.

وهي مثال حيّ على أن للنساء أدواراً بارزة في هذه الصناعة، وتقول إن هذه الصورة تنعكس على مختلف المستويات.

وتوضح: "تعمل النساء في صناعة الساعات منذ قرون... وقد اخترعت الساعات اليدوية أصلاً للنساء، وإذا نظرنا إلى البيانات المتوقعة لعام 2030، فستشتري 45% من النساء ساعات ميكانيكية".

وتتابع: "نرى حضور النساء يتزايد في شراء الساعات رفيعة التعقيد. ومن المهم بالنسبة إليّ أيضاً أن نكسر السردية التي تقول إن هناك ساعات للرجال وأخرى للنساء. لا أؤمن بذلك، لأنه ليس ما تطلبه النساء ولا الرجال. هناك اليوم مزج بين هذين القسمين من الساعات، والناس يحبون الساعات المعقّدة".

التفكير في المستقبل

تفاؤل ريستا مُعدٍ، وحماسها يبدو متّقداً إلى حد بعيد.

وهي تقرّ بسهولة بأن القطاع ككل يمرّ بمرحلة صعبة، في ظل حالة عدم اليقين المستمرة في الشرق الأوسط، لكنها تشير في المقابل إلى شعور متجدّد بالتضامن داخل الصناعة نفسها.

وتقول: "إنه وقت نابض بالحياة لصناعة الساعات، رغم أن اللحظة صعبة بالنسبة للصناعة ككل، لكننا نرى الكثير من الإبداع. أنا سعيدة جداً بأن يكون جناحنا قريباً من علامات الساعات المستقلة. هناك رغبة حقيقية في مواصلة دفع حدود الممكن، من الناحية الميكانيكية وكذلك من ناحية الزخرفة والتشطيب".

ويشكّل معرض "Watches and Wonders" أيضاً منصة إطلاق لأحدث مشروعات "أوديمار بيغه"، وهو "Atelier d'Etablisseur"، تحية إلى تقنياتها التقليدية العريقة الموثوقة، والتي ستُدمج مع أحدث التقنيات لإنتاج ابتكارات جديدة بمواد مغايرة وبالتعاون مع مبدعين جدد.

وسيُعرض جزء من هذا savoir-faire خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ تكشف "أوديمار بيغه" عن ثلاث ساعات جديدة مختلفة هي: "Etablisseur Galette" و"Etablisseurs Nomade" و"Etablisessur Peacock".

لمزيد من التفاصيل حول خطط "أوديمار بيغه" يمكن مشاهدة المقابلة الكاملة مع إيلاريا ريستا في المشغّل الرئيسي.

تمت ترجمة هذا النص بمساعدة الذكاء الاصطناعي ونشره في الأصل باللغة الإنجليزية.
يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار