جدل واسع ثار عندما ظهر فيديو يبدو فيه أن بريجيت ماكرون صفعت زوجها الرئيس الفرنسي على متن الطائرة الرئاسية، وانطلقت دوامة الإشاعات عن سبب تعرض إيمانويل ماكرون للصفع من زوجته.
والآن يأتي صحفي فرنسي معروف، يكتب في مجلة "باريس ماتش"، واسمه فلوريان تارديف، ليكشف تفاصيل مثيرة عن ماكرون وزوجته ، في كتاب أسماه "زوجان مثاليان (تقريبا)".
وتحت هذا العنوان الطريف للكتاب يروي تارديف جوانب من حياة الزوجين "الرئاسيين"، إيمانويل وبريجيت.
الرواية الرسمية التي قدمها قصر الإليزيه في ربيع 2025، لصفع بريجيت زوجها بينما كانت طائرة ماكرون تحط في فيتنام، على أنها "لحظة ودّ ومزاح".
لكن الصحفي فلوريان تارديف قال، في مقابلة إذاعية مع راديو RTL، إن الصفعة أتت بعد اكتشاف بريجيت أنه على علاقة "أفلاطونية" بالممثلة الفرنسية-الإيرانية، غولشيفته فرهاني، البالغة من العمر 42 عاما.
ويضيف الصحفي، الذي أكد أن التفاصيل التي وردت في كتابه موثوقة: إن بريجيت استشاطت غضبا، بعدما رأت رسالة موجهة من ماكرون إلى الممثلة، يثني فيها على جمال الممثلة. وحافظ ماكرون على علاقة الصداقة مع الممثلة لعدة أشهر.
كما ذكرت صحيفة "لو باريزيان" أن الرسائل المتبادلة "تجاوزت الحدود". وبحسب ما ورد بدأ الشجار على متن الطائرة عندما قرأت بريجيت ماكرون رسالة من الممثلة على هاتف الرئيس المحمول.
وينقل الصحفي عن أحد المقربين من العائلة قوله: "رسالة لم يكن ينبغي لها أن تقرأها أبدا".
بعدها اندلع شجار "أطول وأقسى من المعتاد". وبينما كان مساعدو الرئيس يعتقدون أن الأمر انتهى، فُتح باب الطائرة، لتقوم كاميرا وكالة "أسوشيتد برس" بالتقاط ما اعتبره كثيرون صفعة من بريجيت لماكرون. وبعدها انتشرت اللقطة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب الصحيفة، فإن الدائرة المقربة من السيدة الأولى تنفي هذا الادعاء: فقد نفت بريجيت ماكرون "بشكل قاطع" هذه الرواية للكاتب، وأكدت أنها لن تتفقد هاتف زوجها المحمول أبدًا - وهي معلومة لم ينشرها الكاتب، وفقًا لمصادر مقربة من الرئيس.
كما نفى الرئيس ماكرون نفسه أي خلاف، مصرحا: "كنت أنا وزوجتي نمزح فقط، كما نفعل غالبًا".
وفقا لكاتب سيرتهما، يختلف آل ماكرون حول شكل حياتهما بعد انتهاء الولاية الرئاسية الثانية . ويقول الصحفي تارديف لإذاعة RTL: "ستبلغ بريجيت 75 عاما قريبا، وتريد أن يكون لديها وقت لأبنائها وأحفادها".
وبينما تحلم بريجيت بالانتقال إلى "منزل على البحر بنوافذ زرقاء" بعد انتهاء ولاية زوجها، يفكر الرئيس بالفعل بالبقاء في الساحة السياسية. ويضيف الصحفي تارديف: "أخبرني أنه يريد البقاء في منصبه لفترة طويلة، وهو يفكر بطبيعة الحال في عام 2032"، في إشارة إلى الانتخابات الرئاسية التي ستُجرى حينها، والتي يُمكن لماكرون نظرياً الترشح فيها مرة أخرى.
لم يعلق ماكرون علنا على خططه حتى الآن. لكنه ذكر في حديث له مؤخرا مع الشباب أنه يتخيل حياة خالية من السياسة.
ويقول تارديف إن فارق السن بين الاثنين لم يكن مشكلة لفترة طويلة، ولكنه يبدو الآن أنه أصبح كذلك. فقد كانت بريجيت ماكرون لفترة طويلة الوحيدة القادرة على انتقاد الرئيس علنا. إلا أنها فقدت نفوذها في الأشهر الأخيرة. وأوضح تارديف: "هي نفسها تقول إنه لم يعد يستمع إليها".
ف.ي/ع.ج.م
المصدر:
DW