آخر الأخبار

فيديو تحرش في الحافلة يفجر غضب الجزائريين.. والأمن يتدخل

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

الشرطة الجزائرية توقف المتهم بالتحرش (الصورة من موقع الشرطة )

فجّر فيديو لتحرش داخل حافلة، غضب الجزائريين، بعدما انتشر بشكل واسع على مواقع التواصل. ما دفع حقوقيين ونسويات إلى المطالبة بضرورة توقيف هذه الظاهرة.

فقد أظهر الفيديو، شاباً يتحرش بسيدة داخل الحافلة، بعدما التقطت كاميرا أحد الركاب المشهد، قبل أن ينتشر على مواقع التواصل خلال اليومين الماضيين، مثيراً موجة من الاستنكار والإدانة.

توقيف المشتبه به

وإثر ذلك، أوقفت مصالح الأمن في بئر مراد رايس، التابعة لأمن ولاية الجزائر، الشخص المشتبه فيه.

كما أوضحت الأجهزة الأمنية في بيان أن "الحادثة تمَّ رصدها عقب انتشار الفيديو، وبالاعتماد على المعطيات المتوفرة في التسجيل، وتحت إشراف النيابة المختصة".

كذلك أضافت أن التحقيقات كشفت هوية المشتبه فيه، الذي تبين أنه يعمل قابضاً في حافلة نقل المسافرين، قبل أن يتم توقيفه بإحدى محطات النقل

من الجزائر (آيستوك)

من جهتها، أوضحت الحقوقية والناشطة النسوية، فريدة بلحول، أن "التحرش الجنسي في وسائل النقل وفي الشارع عموما، عبرت عنه ناشطات من خلال إطلاق حملة افضحي المتحرش، والتي تدين أي تحرش لفظي أو جسدي وقعن فيه، حيث كن يصورن المتحرشين وينشرن المقاطع على مواقع التواصل الاجتماعي حتى يتَّعظ الآخرون".

كما أضافت في تصريحات للعربية.نت/الحدث.نت أنه "لا توجد إحصائيات دقيقة حول التحرش في الجزائر، لكن على سبيل المثال، أجرت مصلحة الطّب الشَّرعي بمستشفى مصطفى باشا الجامعي دراسة (بين 2024 و2025) كشفت فيها عن فحص أكثر من 3 آلاف امرأة ضحية عنف، وهذا من بين 10 آلاف استشارة طبية تمت على مستوى ذات المصلحة".

أما عن الشقّ القانوني، فأكدت بلحول أن " القانون الجزائري يُعاقب التحرش في الأماكن العامة (من مضايقات، وكلام فاحش، أو حركات مخلة بالحياء في الشارع)، بالحبس من شهرين إلى 6 أشهر أو غرامة مالية، لكن في حال تكرار الفعل، فإنَّ العقوبة تضاعف".

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار