كشفت الفنانة المصرية نجوى فؤاد عن تفاصيل إنسانية من علاقتها بالعندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، مؤكدة أنها كانت أقرب الناس إليه وتعرف عنه كل شيء.
وقالت خلال لقائها مع الإعلامية سهير جودة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، إنها كانت "الصندوق الأسود" لعبد الحليم حافظ وتعرف الكثير عنه وعن تفاصيل حياته وهواياته وعشقه لبعض الأكلات منها "الخبيزة"، التي كان يطلبها منها بإلحاح حتى في غير موسمها.
وحسمت الفنانة الكبيرة الجدل المثار لعقود حول علاقة العندليب بسعاد حسني، قائلة بلهجة قاطعة: "لم يتزوجها خاصة أن مرضه لم يكن يسمح له بالزواج، لكنه كان يعشق سعاد حسني"، داعية لهما بالرحمة معربة عن احترامها الكبير لذكراهما.
وروت نجوى فؤاد موقفاً طريفاً يبرز ذكاء العندليب وخفة ظله، وقالت إنه في إحدى سنوات "حفل الربيع"، وجدت نفسها في مأزق بين قطبي الغناء، حيث وقعت عقداً مع فريد الأطرش، ليفاجئها حليم باتصال يطلبها لمشاركته حفله في نفس التوقيت وللخروج من هذا الصراع الفني دون خسارة أحدهما، اضطرت لإجراء عملية "الزائدة الدودية" وقضت 9 أيام في المستشفى كحيلة دبلوماسية للهروب من الموقف.
وقالت إنه عندما زارها العندليب، كشف حيلتها بذكائه المعهود قائلاً لها :"كنت فاكر نفسي لئيم، طلع في حد لئيم أكثر مني خدي الورد يا نجوى وبكرة أبعتلك حزمة بصل".
يذكر أن قضية زواج عبد الحليم حافظ وسعاد حسني تعد اللغز الأكبر في تاريخ الفن العربي، حيث انقسمت الشهادات إلى معسكرين، الأول تقوده "جنجاه عبد المنعم" شقيقة سعاد حسني والمنتج "جمال الليثي" والإعلامي "مفيد فوزي"، والذين أكدوا وقوع الزواج عرفياً بعلم المقربين، واستمر لعدة سنوات من العام 1960 إلى 1966 مشيرين إلى أن الغيرة الشديدة من حليم كانت سبب الانفصال.
أما المعسكر الآخر وهو معسكر النفي فيضم عائلة عبد الحليم حافظ ومنهم ابن شقيقه محمد شبانة وصديق عمره "مجدي العمروسي"، إضافة لشهادة نجوى فؤاد، وهؤلاء يؤكدون أن قصة الحب كانت ملتهبة وصادقة، لكنها لم تكلل بالزواج الرسمي بسبب معارضة الأطباء لحليم نظراً لحالته الصحية المتدهورة وخوفاً من النزيف.
المصدر:
العربيّة