آخر الأخبار

تفاصيل ما جاء بالاستراتيجية الدفاعية الأميركية الجديدة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي





علم أميركا - تعبيرية من آيستوك

تعتزم وزارة الحرب الأميركية الالتزام بنهج توفير الموارد لمكافحة الجماعات الإرهابية، حسبما جاء في الاستراتيجية الدفاعية الجديدة للولايات المتحدة للعام 2026، وفقاً للوثيقة التي نشرها البنتاغون اليوم السبت.

ووفقاً لوثيقة البنتاغون: "ستلتزم الوزارة بنهج مستدام للموارد لمواجهة الإرهابيين، مع إيلاء اهتمام خاص للتنظيمات التي لديها القدرة والنية لضرب الولايات المتحدة".

وأعلن البنتاغون الجمعة في استراتيجيته الدفاعية الجديدة، أن الجيش الأميركي سيعطي الأولوية للأمن الداخلي وردع الصين، مع تقديم دعم "أكثر محدودية" لحلفائه في أوروبا وغيرها.

حلفاء واشنطن

وجاء في استراتيجية الدفاع الوطني لعام 2026: "بينما تركز القوات الأميركية على الدفاع عن أرضها ومنطقة المحيطين الهندي والهادي، سيتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا مسؤولية الدفاع عن أنفسهم، مع دعم أساسي ولكن أكثر محدودية من القوات الأميركية".

وأعلن البنتاغون في استراتيجيته الدفاعية الجديدة أن الجيش الأميركي يعتزم تقديم دعم "أكثر محدودية" لحلفاء واشنطن في أوروبا لإعطاء الأولوية للأمن الداخلي وردع الصين.

وتمثل "استراتيجية الدفاع الوطني 2026" تحولاً عن سياسة البنتاغون السابقة، سواء من حيث التشديد على تحمل حلفاء الولايات المتحدة مسؤولية أكبر في الدفاع عن أنفسهم، أو من حيث اعتماد لهجة أكثر اعتدالا تجاه الخصمين التقليديين للولايات المتحدة، الصين وروسيا.

وتنص الوثيقة التي نشرت بعد أسبوع من أزمة لم يسبق لها مثيل بين الولايات المتحدة وحلفائها في حلف شمال الأطلسي بشأن غرينلاند، على أنه "بينما تركز القوات الأميركية على الدفاع عن أرضها ومنطقة المحيطين الهندي والهادي، سيتحمل حلفاؤنا وشركاؤنا مسؤولية الدفاع عن أنفسهم، مع دعم أساسي من القوات الأميركية ولكن أكثر محدودية".

الصين وروسيا

ووصفت استراتيجية الدفاع الوطني السابقة، الصادرة في عهد الرئيس الديمقراطي جو بايدن، الصين بأنها التحدي الأكبر لواشنطن، واعتبرت روسيا "تهديداً خطيراً".

لكن الوثيقة الجديدة تدعو إلى إقامة "علاقات قائمة على الاحترام" مع بكين، من دون أي إشارة إلى تايوان حليفة الولايات المتحدة التي تعتبرها الصين جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، كما تصف التهديد الروسي بأنه "مستمر لكنه قابل للاحتواء"، ما يؤثر على عدد من أعضاء حلف شمال الأطلسي.

ووصفت الاستراتيجية الدفاعية الجديدة للولايات المتحدة روسيا بأنها "تهديد دائم" للجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي. ووفقاً للوثيقة التي نشرها البنتاغون: "تشكل روسيا تهديداً دائماً، ولكن يمكن السيطرة عليه، لأعضاء الجناح الشرقي للناتو في المستقبل المنظور".

الأمن القومي

وتؤكد استراتيجيتا الدفاع في عهدي جو بايدن ودونالد ترامب أهمية حماية الأمن القومي، غير أن توصيفهما للتهديدات القائمة يختلف إلى حد كبير.

وتنص وثيقة العام 2026 على أن البنتاغون "سيعطي الأولوية للجهود الهادفة إلى إغلاق حدودنا، وصد أي شكل من أشكال الغزو، وترحيل المهاجرين غير النظاميين".

في المقابل، ركز جو بايدن على الصين وروسيا، مؤكداً أنهما تشكلان "تحديات أكثر خطورة على الأمن والسلامة الداخلية" من أي تهديد إرهابي.

كما أن "استراتيجية الدفاع الوطني 2026" لا تتطرق إلى مخاطر تغير المناخ الذي صنفته إدارة بايدن "تهديداً ناشئاً".

الكوريتان

وأظهرت وثيقة البنتاغون أن تضطلع الولايات المتحدة بدور "أكثر محدودية" في ردع كوريا الشمالية وأن تتولى كوريا الجنوبية المسؤولية الرئيسية، في خطوة قد تؤدي إلى تقليص حجم القوات الأميركية في شبه الجزيرة الكورية.

وتستضيف كوريا الجنوبية نحو 28500 جندي أميركي في إطار الدفاع المشترك ضد أي تهديد عسكري تمثله كوريا الشمالية، ورفعت سيول ميزانيتها الدفاعية 7.5 بالمئة لهذا العام.

وجاء في استراتيجية الدفاع الوطني، أن "كوريا الجنوبية قادرة على تحمل المسؤولية الأساسية لردع كوريا الشمالية بدعم أميريي حيوي ولكنه أكثر محدودية".

وأضافت الوثيقة المؤلفة من 25 صفحة: "⁠هذا التحول في ميزان المسؤولية يتماشى مع مصلحة أميركا في تحديث وضع القوات الأميركية في شبه الجزيرة الكورية".

عقيدة مونرو

وعلى غرار "استراتيجية الأمن القومي" التي نشرها البيت الأبيض في مطلع سبتمبر (أيلول)، يضع البنتاغون أميركا اللاتينية في صدارة أولوياته.

وجاء في الوثيقة: "سنعيد ترسيخ الهيمنة العسكرية للولايات المتحدة في القارة الأميركية. سنستخدمها لحماية وطننا ووصولنا إلى مناطق رئيسية في المنطقة".

وتصف الوثيقة هذا التوجه بـ "ملحق ترامب لعقيدة مونرو".

وبرر الرئيس الأميركي عملية القبض على نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو بضرورة استعادة الولايات المتحدة نفوذها على مجمل قارة أميركا من دون أي منازع، غير أن هذا النهج التوسعي قد يشجّع خصوم الولايات المتحدة، وفي مقدّمهم الصين وروسيا، على اتباع سلوك مماثل في مناطق نفوذهم.

وشرح ترامب أن العملية الليلية التي نفذتها القوات الأميركية في العاصمة الفنزويلية كراكاس، تندرج في إطار إحياء لما يعرف بـ"عقيدة مونرو"، وهو مبدأ في السياسة الأميركية نشأ قبل أكثر من قرن، ومفاده أن أميركا اللاتينية ينبغي أن تكون محظورة على نفوذ القوى من خارج القارة الأميركية.

ونفّذت القوات الأميركية منذ سبتمبر (أيلول) أكثر من ثلاثين ضربة في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادي ضدّ مراكب تقول إنها تشتبه بضلوعها في تهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل أكثر من 110 أشخاص.

ولم تقدم إدارة ترامب أي دليل دامغ على تورط الزوارق المستهدفة في أي عمليات تهريب، ما يثير جدلاً على الصعيدين الأميركي والدولي بشأن شرعية هذه العمليات.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار