خرج الخلاف العائلي لآل بيكهام إلى العلن بشكل مدوٍ، بعد أن اتهم بروكلين بيكهام والديه، ديفيد وفيكتوريا بيكهام، بمحاولة تخريب زواجه وتفضيل صورتهما العامة "كعلامة تجارية" على الروابط العائلية.
وفي سلسلة منشورات عبر حسابه على إنستغرام، صرّح الابن الأكبر للزوجين الشهيرين بأن والديه سعيا طوال حياته للتحكم في الروايات الصحفية، مؤكداً أنه لا يرغب في المصالحة معهما.
كتب بروكلين (26 عاماً): "طوال حياتي، سيطر والداي على الروايات المتداولة في الصحافة عن عائلتنا. كانت المنشورات الاستعراضية على وسائل التواصل الاجتماعي، والفعاليات العائلية، والعلاقات غير الحقيقية جزءاً ثابتاً من الحياة التي وُلدت فيها".
وأضاف بروكلين، الذي عمل في مجالات عرض الأزياء والتصوير والطبخ، وتزوج من الممثلة الأمريكية نيكولا بيلتز عام 2022: "رأيت مؤخراً وبأم عيني المدى الذي قد يذهبون إليه لزرع أكاذيب لا حصر لها في الإعلام، غالباً على حساب أشخاص أبرياء، فقط للحفاظ على واجهتهم الخاصة".
وتعود جذور العديد من المظالم التي ذكرها بروكلين إلى حفل زفافه في فلوريدا؛ حيث اتهم والدته بالانسحاب في اللحظة الأخيرة من تصميم فستان زفاف زوجته، كما اتهمها بـ"اختطاف" الرقصة الأولى التي كان من المفترض أن يؤديها مع عروسه. ووصف بروكلين رقص والدته معه أمام الضيوف بأنه كان "غير لائق تماماً"، قائلاً: "لم أشعر قط بمزيد من عدم الارتياح أو الإهانة في حياتي كلها".
كما كشف بروكلين عن ضغوط مورست عليه قبل الزفاف، قائلاً إن والديه "حاولا مراراً الضغط عليّ ورشوتي للتنازل عن حقوق استخدام اسمي".
من جانبهما، لم يصدر ديفيد وفيكتوريا بيكهام رداً عاماً فورياً على هذه المنشورات. وفي ظهور له يوم الثلاثاء عبر قناة (CNBC) من المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، لم يتطرق ديفيد بيكهام مباشرة إلى تصريحات ابنه، لكنه اكتفى بالقول إن الأطفال يرتكبون أخطاءً على وسائل التواصل الاجتماعي ويجب السماح لهم بذلك، وأضاف: "هذا ما أحاول تعليمه لأبنائي، ولكن في بعض الأحيان عليك أن تتركهم يرتكبون تلك الأخطاء أيضاً".
يُذكر أن بروكلين هو الأكبر بين أبناء الثنائي الـ 4 (روميو، كروز، وهاربر)، وكان غيابه عن العرض الأول لفيلم والدته الوثائقي مؤخراً على "نتفليكس" قد أثار تساؤلات حول عمق الخلاف الذي بات الآن علنياً.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة