في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
واصل محمد عبد الوهاب شقيق المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب، هجومه فيما يخص أزمتها الصحية الأخيرة، وعودة الحديث عن غيابها ومعاناتها من أزمات لا تنتهي.
إذ خصّ محمد عبد الوهاب هذه المرة الإعلامية المصرية بسمة وهبة، بعدما كتب عبر حسابه على "فيسبوك" قائلا "الأستاذة بسمة وهبة.. ياريت حضرتك متعمليش بتحبيها أوي كده.. ده انتي جبتي طليقها مخصوص في رمضان عشان تقطعوا فيها".
وكشف شقيق المطربة المصرية أن الإعلامية دأبت على الخروج في بث مباشر عبر حسابها على "إنستغرام"، كي تستضيف حسام حبيب من أجل الحديث عن شيرين والهجوم عليها.
كما تابع محمد عبد الوهاب هجومه قائلا "مش عيب على إعلامية كبيرة ومخضرمة زي حضرتك لما واحد زي ده يقولك أنا عليت سعر شيرين بره مصر وانتي تعديها عادي".
وتحدث محمد عبد الوهاب عن رحلة شقيقته الكبيرة في مجال الغناء قائلا "شيرين اللي وقفت على أكبر مسارح الوطن العربي قرطاج وجرش وهلا فبراير وليالي دبي وسوق واقف وأوبرا عمان.. ولفت معظم أوروبا وأمريكا قبل ما تشوف وشه أصلا".
ليطرح تساؤله قائلا "كان من باب المهنية تسأليه سؤال واحد.. جبت الخبرة دي منين عشان واحد زيك يعلي سعر أكبر مطربة في الوطن العربي يا أستاذة".
وفي نهاية حديثه، سخر محمد عبد الوهاب من حسام حبيب طليق شيرين عبد الوهاب، بعدما كتب قائلا "ده مركبش طيارة غير مع شيرين.. عيب والله".
جاء هذا بعدما وجه شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب رسالة حادة لكل من نقيبي الممثلين والموسيقيين، كما هدد الجميع من صحافيين وإعلاميين، كما هاجم طليق شقيقته حسام حبيب من جديد.
وقال محمد عبد الوهاب في منشور عبر "فيسبوك"، مساء الأربعاء، موجهاً حديثه للنقيبين: "لماذا لا تظهرون في الصورة إلا عند حدوث أزمة ما؟ لماذا لا تسألون عن شيرين في الأيام العادية إذا كنتم تهتمون حقاً لأمرها؟". وتابع في هجوم حاد: "كفاكم متاجرة.. ارحموها بقى".
وأكمل موجهاً كلماته للصحافيين ومعدي البرامج والإعلاميين: "لا تكلموني.. لن أجري أي حوار أو مداخلة، جميعكم تبحثون عن التريند والمشاهدات فقط". وتابع: "لماذا لا تكتبون عن شيرين إلا وقت الأزمات والمشاكل؟ كفاكم جميعاً".
يذكر أن الشاعر وكاتب الأغاني تامر حسين كان قد أطلق نداء قبل أيام لإنقاذ المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب بعد أزمتها الصحية الأخيرة، داعياً الدولة المصرية للتدخل ورعايتها.
المصدر:
العربيّة