في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أفادت وسائل إعلام أمريكية، يوم الاثنين، بأنه سيتم تكريم أشهر الملاكمين وأكثرهم تأثيرا على مر العصور الأسطورة محمد علي كلاي، عبر إصدار طابع بريدي تذكاري.
وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن محمد علي قال ذات مرة مازحا "إنه يجب أن يكون طابع بريد لأن هذه هي الطريقة الوحيدة التي سأهزم بها على الإطلاق".
والآن، تتحول مقولة بطل العالم للوزن الثقيل ثلاث مرات إلى حقيقة.
وأشارت الوكالة إلى أن محمد علي كلاي يعتبر على نطاق واسع أشهر الملاكمين وأكثرهم تأثيرا، وقوة ثقافية جمعت بين التألق الرياضي والقناعة السياسية والبراعة الاستعراضية.
وصرحت لوني علي أرملة البطل الراحل: "بصفتي حامية لإرثه، أشعر بسعادة غامرة.. أنا متحمسة للغاية، بل في غاية السعادة لأن الناس، في كل مرة ينظرون فيها إلى هذا الطابع، سيتذكرونه.. وسيبقى حاضرا في أذهانهم.. وهذا بالنسبة لي، مصدر فخر كبير".
وقالت لوني علي "إن وضع صورته على طابع بريدي له أهمية خاصة لأنه يمثل فرصة لتسليط الضوء على مهمته المتمثلة في نشر التعاطف وقدرته على التواصل مع الناس".
وأضافت: "لقد فعل ذلك مع كل شخص على حدة.. وهذه طريقة رائعة للتواصل مع الناس، لإرسال رسالة إليهم واستخدام هذا الطابع البريدي لتعزيز الرسالة في حياة التواصل ".
ومن المقرر إقامة حفل إطلاق طابع محمد علي التذكاري يوم الخميس في لويفيل، كنتاكي، مسقط رأس الملاكم الشهير وموطن مركز محمد علي الذي يعرض حياته وإرثه (بمثابة متحف).
وسيتاح للجمهور شراء طوابع محمد علي التذكارية التي تحمل صورة بالأبيض والأسود التقطتها وكالة "أسوشيتد برس" عام 1974 لعلي في وضعية الملاكمة الشهيرة.
وتتضمن كل ورقة من أوراق الطوابع العشرين صورة لعلي وهو يرتدي بدلة مخططة، تقديرا لجهوده كناشط وإنساني، وقد طبع اثنان وعشرون مليون طابع.
ومن المتوقع أن تحظى هذه الطوابع باهتمام كبير من هواة جمع الطوابع وغيرهم لأنها طوابع بريدية دائمة، فإن طوابع البريد من الدرجة الأولى ستظل صالحة دائما، وهو ما تسميه لوني علي "التكريم الأمثل".
وتوفي محمد علي عام 2016 عن عمر يناهز 74 عاما بعد معاناة دامت أكثر من ثلاثة عقود مع مرض باركنسون.
وقد حاز الملاكم الملقب بـ"الأعظم" خلال حياته وبعد وفاته العديد من الجوائز، من بينها الميدالية الذهبية الأولمبية عام 1960، وجائزة رسول السلام من الأمم المتحدة عام 1998، ووسام الحرية الرئاسي عام 2005.
وخارج حلبة الملاكمة، كان علي صريحا في التعبير عن معتقداته في وقت كان فيه العديد من الأمريكيين السود لا يزالون يناضلون من أجل إسماع أصواتهم.
جدير بالذكر أن محمد علي وُلد باسم كاسيوس كلاي جونيور، ثم غيّر اسمه بعد اعتناقه الإسلام في ستينيات القرن الماضي، وتحدث بصراحة عن العرق والدين والحرب.
وفي عام 1967، رفض التجنيد في الجيش الأمريكي، مستندا إلى معتقداته الدينية ومعارضته لحرب فيتنام.
كلف هذا الموقف علي لقب بطولة العالم للوزن الثقيل، ومنعه من ممارسة الملاكمة لأكثر من ثلاث سنوات، وأدين بتهمة التهرب من التجنيد، وحُكم عليه بالسجن خمس سنوات، لكنه بقي طليقا أثناء استئنافه للحكم.
ونقضت المحكمة العليا الأمريكية الحكم عام 1971، مما عزز مكانته كشخصية عالمية بارزة.
وفي وقت لاحق من حياته، برز علي كإنساني عالمي واستخدم شهرته لتعزيز السلام والتفاهم الديني والأعمال الخيرية، حتى مع تقييد مرض باركنسون لقدرته على الكلام والحركة.
المصدر: وسائل إعلام أمريكية
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة