آخر الأخبار

"غوغل" قصرت أفضل ميزات أندرويد 17 على بيكسل 11.. إليك تطبيق مجاني يتفوق عليها

شارك
شعار تطبيق Stroll (صورة من متجر غوغل بلاي)

تُعتبر ميزة "Pause Point" من أبرز الميزات الحصرية لهواتف بيكسل 11 الجديدة من شركة غوغل، وهي جزء من أدوات الرفاهية الرقمية الجديدة في أندرويد 17.

وعند تفعيلها، تطلب هذه الميزة من المستخدم التوقف والتفكير للحظة قبل فتح التطبيقات التي قد تشتت انتباهه، مثل تطبيقات التواصل الاجتماعي.

لكن "غوغل" قصرت الميزة على سلسلة بيكسل 11، رغم كونها من ميزات أندرويد 17 الأساسية. ولحسن الحظ، يوفر تطبيق مجاني يسمى "Stroll" طريقة مشابهة، مع إضافة حافز عملي، وهي المشي للحصول على وقت إضافي لاستخدام التطبيقات التي تستهلك وقتك، بحسب تقرير لموقع "أندرويد أوثوريتي" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

كيف يعمل تطبيق Stroll؟

يقضي كثيرون وقتًا أطول مما يرغبون في التمرير بلا هدف عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما قد يصاحبه شعور بالذنب. لكن "Stroll" يتعامل مع الأمر بطريقة مختلفة، إذ يدفع المستخدم إلى التوقف والتفكير بدلًا من إشعارك بأنك تتخذ قرارات سيئة.

فكرة التطبيق بسيطة: تكسب وقتًا لاستخدام التطبيقات المشتتة للانتباه مقابل عدد الخطوات التي تمشيها. وكلما زاد عدد خطواتك، زاد رصيد الوقت الذي يمكنك استخدامه لاحقًا على هذه التطبيقات.

ويستطيع "Stroll" الحصول على بيانات خطوات المستخدم من عداد الخطوات المدمج في الهاتف، وكذلك من الساعة الذكية المتصلة به، بشرط أن يدعم تطبيق الساعة خدمة Health Connect. ويمكن للمستخدم أيضًا إدخال عدد الخطوات يدويًا عبر Google Health، لتتم مزامنتها مع Stroll، وبالتالي تُحتسب الخطوات حتى إذا لم يكن الهاتف مع المستخدم أثناء المشي.

ولا يقتصر التطبيق على التطبيقات، إذ يمكنك أيضًا تقييد الوصول إلى عناوين URL محددة، كما يتيح للمستخدم متابعة سلسلة الأيام التي حقق فيها أهداف الخطوات أسبوعيًا أو شهريًا.

لماذا Stroll أفضل من مؤقتات التطبيقات في أندرويد؟

يوفر أندرويد منذ سنوات أدوات مدمجة لمساعدة المستخدمين على الحد من وقت استخدام التطبيقات، لكن Stroll يقدم طريقة مختلفة للتعامل مع المشكلة.

أهم ما يميزه أنه يغير نظرة المستخدم إلى ممارسة الرياضة والتحكم في وقت الشاشة. فبدل أن يشعر بأن المشي أو تقليل استخدام الهاتف أمر مزعج، يحول التطبيق المشي إلى وسيلة للحصول على مكافأة، وهي مزيد من الوقت لاستخدام التطبيقات التي تستمتع بها.

أما مؤقتات التطبيقات التقليدية، فتتعامل مع المشكلة بعد بدء الاستخدام. فإذا حددت مثلًا ساعة يوميًا لاستخدام إنستغرام، فلن يظهر التحذير إلا بعد اقتراب انتهاء الوقت المسموح. وبعد قضاء 45 دقيقة في مشاهدة المقاطع، قد يبدو لك أن 15 دقيقة إضافية لن تضر.

ثم يظهر تنبيه آخر عندما يتبقى خمس دقائق، لتدرك أنك قضيت نحو ساعة كاملة في التطبيق. والمشكلة أن هذا الوقت قد يكون استُهلك في بداية يومك دون أي عواقب فورية، باستثناء شعورك بالندم، قبل أن تعود إلى السلوك نفسه في اليوم التالي.

ويعتمد Stroll على تغيير هذا النمط من البداية. فعند الاستيقاظ، قد لا يكون لديك وقت متاح لاستخدام التطبيقات المشتتة، لكن تسجيل عدد من الخطوات يمنحك وقتًا إضافيًا لاستخدامها.

ويمكنك اختيار مستوى الحظر الذي يناسبك. فهناك حظر صارم (Hard Wall) يمنع تجاوز القيود دون المشي، وحظر مرن (Soft Wall) يسمح لك بالدخول إلى التطبيق مع إضافة خطوات بسيطة قبل تجاوزه.

حتى عند اختيار الحظر المرن، قد يكون التأخير لبضع ثوانٍ كافيًا لإيقاف الاستخدام الاندفاعي. فبدل فتح يوتيوب والانتقال فورًا إلى المقاطع القصيرة التي تجذب انتباهك، يمنحك Stroll لحظة للتفكير فيما إذا كنت تريد فعلًا استخدام التطبيق.

وبهذه الطريقة، لا يكتفي التطبيق بتأخير الوصول إلى التطبيقات التي تستهلك وقتك، بل يربط استخدامها بنشاط فعلي مثل المشي، ويمنحك سببًا للتوقف قبل فتحها.

العربيّة المصدر: العربيّة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار