تشير تسريبات جديدة حول أول هاتف آيفون قابل للطي من شركة أبل أن أهم ما سيميز هذا الهاتف هو شاشته.
غالبًا ما تُذكر الشاشة باعتبارها السبب الأكبر وراء تردد "أبل" لفترة طويلة في دخول سوق الهواتف القابلة للطي. إذ كانت الشركة تسعى إلى تقديم آيفون قابل للطي يتميز بالمتانة ويحتوي على شاشة رئيسية خالية تمامًا من أي تجعد.
ووفقًا لتقرير جديد، فإن شاشة آيفون القابل للطي -الذي يُقال إنه قد يُسمى آيفون ألترا بعدما قيل إنه سيحمل اسم آيفون فولد- ستتفوق على معظم الهواتف القابلة للطي المنافسة في السوق من حيث استواء السطح، بحسب تقرير لموقع "Phone Arena" المتخصص في أخبار الهواتف، اطلعت عليه "العربية Business".
وهناك احتمال أن الهواتف القابلة للطي الحالية، مثل هاتفي Galaxy Z Fold 7 وPixel 10 Pro Fold، لن تتمكن من مضاهاة مستوى استواء الطية الذي تسعى إليه "أبل".
وكشفت تقارير خلال الأشهر الماضية أن "أبل" لم تتمكن من إزالة التجعد بشكل كامل كما كانت تأمل. ومع ذلك، لا تزال شاشة آيفون القابل للطي المقبل واحدة من أكثر الشاشات تقدمًا التي شهدتها صناعة التكنولوجيا.
في الأسابيع القليلة الماضية، طُرحت في الأسواق بعض الهواتف القابلة للطي الرائدة ذات التصميم المبتكر. ويُعدّ هاتف Oppo Find N6، على وجه الخصوص، مثالًا بارزًا بفضل التعجيد شبه المعدوم على شاشته الداخلية.
ومع أن آيفون القابل للطي قد يتفوق عن إصداره على معظم الهواتف القابلة للطي المتوفرة حاليًا في السوق، فمن المرجح أن يتخلف بعد فترة وجيزة من إطلاقه في سبتمبر. بل وهناك احتمال أن يصدر هاتفا Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Wide Fold بتجاعيد أقل وضوحًا قبل أن تكشف "أبل" عن هاتفها القابل للطي الجديد.
ومن المتوقع أن يكون 2026 عامًا فارقًا في سوق الهواتف القابلة للطي مع دخول "أبل" لهذه السوق لأول مرة بعد انتظار طويل.
المصدر:
العربيّة