بعد مرور 18 شهرا لم يتم التوصل إلى اتفاق رسمي حتى الآن بين فينيسيوس جونيور ونادي ريال مدريد بسبب خلافات تتعلق بالجانب المالي.
ولا تزال 3 خيارات مطروحة: تمديد عقده مع ريال مدريد، أو الانتظار حتى الصيف المقبل للرحيل في صفقة انتقال حر، أو الانضمام إلى أرسنال الآن.
هذا الوضع فتح الباب أمام عدة أندية أوروبية لمتابعة الموقف عن كثب، وفي مقدمتها نادي أرسنال الإنجليزي الذي يدرس جديا إمكانية التعاقد مع اللاعب وإشراكه عنصرا أساسيا في مشروعه الكروي المقبل.
من جانبها، كشفت صحيفة "ذي أثلتيك" (The Athletic) عن أن شخصيات بارزة في ريال مدريد تفضل بيع فينيسيوس هذا الصيف، تجنّبا لرحيله في صفقة حرة عام 2027.
لا تزال الخلافات المالية بين ريال مدريد وفينيسيوس جونيور كبيرة، ومن المقرر أن يعقد الطرفان محادثات الأسبوع المقبل لحسم الأمر.
ومن المقرر أن يعود اللاعب (26 عاما) إلى التدريبات بحلول ذلك الوقت. وستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد النتيجة.
وتتمركز عقبة المفاوضات الحالية بين النادي واللاعب في الخلافات المالية الجوهرية، إذ قدم ريال مدريد عرضا يصل إلى نحو 20 مليون يورو (نحو 22 مليون دولار) صافية في الموسم الواحد.
في المقابل يطالب وكلاء فينيسيوس بحزمة مالية تقارب 30 مليون يورو (نحو 33 مليون دولار) تتضمن الراتب الأساسي والمكافآت إضافة إلى مكافأة تجديد عقد غير مسبوقة في تاريخ النادي الملكي.
وفي مواجهة حجة ريال مدريد بعدم قدرتهم على تجاوز سقف الرواتب، تشير مصادر مقربة من فينيسيوس جونيور إلى أنهم يرون في مكافأة التجديد السبيل الوحيد لزيادة دخله.
هذه النقطة أثارت الجدل بين الطرفين، خصوصا مع استناد ممثلي اللاعب إلى المقارنة بزميله كيليان مبابي، في حين يخشى ريال مدريد أن يؤدي قبول هذا الطلب إلى خلل في سقف الرواتب وتأثير سلبي على تجديد عقود بقية النجوم.
في الأثناء، تشير آخر الأنباء إلى أن فينيسيوس جونيور منفتح على تخفيض مطالبه إذا ساعد ذلك في التوصل إلى اتفاق مع ريال مدريد.
إدراكا للفجوة بين الجانبين بعد عدم إحراز تقدم بين ريال مدريد وفينيسيوس جونيور، ومدى أثر ذلك على اللاعب، تقول مصادر مطلعة إن أرسنال كان يقوم بتحركات خلف الكواليس منذ شهور.
كما أبدى ملاك أرسنال موافقتهم على استثناء فينيسيوس من هيكل الرواتب المعتاد وتقديم حزمة مالية تليق بقيمته الرياضية والتسويقية الهائلة باعتباره القوة الكفيلة بنقل الفريق والدوري الإنجليزي الممتاز إلى آفاق جديدة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة