في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
لم يكن انتقال النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى ريال مدريد مجرد صفقة كروية كبرى، بل تحول مؤخرا إلى مادة لـ "فضيحة طبية" أثارت ذهول المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي.
فبين اتهامات بتشخيص "الركبة الخطأ" واعتماد الطاقم الطبي على الذكاء الاصطناعي في وصف المكملات الغذائية، وجد النادي الملكي نفسه في مرمى نيران الانتقادات الرقمية، وسط تساؤلات حول كيفية وقوع نادٍ بهذا الحجم في أخطاء بدائية تتعلق بسلامة أغلى لاعبيه.
بدأت الأزمة بعد إعلان النادي عن إصابة مبابي بالتواء في الركبة اليسرى في ديسمبر/كانون الأول الماضي، لكنّ المفاجأة كانت في استمرار اللاعب بالمشاركة لثلاث مباريات متتالية وصولا لنهائي كأس السوبر الإسباني، حيث ظهر بمستوى باهت ولم يلمس الكرة سوى 8 مرات.
هذا التدهور فجّره صحفي فرنسي كشف عن كواليس صادمة؛ مؤكدا أن الطاقم الطبي لريال مدريد فحص "الركبة اليمنى السليمة" بدلا من اليسرى المصابة، مما دفع مبابي للسفر غاضبا إلى باريس لتلقي العلاج الصحيح.
ولم تقف الاتهامات عند هذا الحد، بل كشفت خبيرة تغذية سابقة في النادي أن الطاقم الطبي كان يصف المكملات الغذائية بناء على نتائج من برنامج "شات جي بي تي" للذكاء الاصطناعي، وهو ما يفسر وصول عدد الإصابات في الفريق إلى 51 إصابة هذا الموسم، ما أدى لإقالة الطاقم بالكامل.
رصدت حلقة (2026/3/26) من برنامج "شبكات" موجة واسعة من ردود الفعل بين جماهير كرة القدم، حيث تراوحت التعليقات بين التشكيك في رواية "الركبة الخطأ" واتهام النادي بالإهمال المتعمد.
المدون عزام عبد الفتاح، حمّل الجهاز الطبي المسؤولية الكاملة، مغردا:
اللاعب لا علاقة له بمرحلة التشخيص.. تم أخذ صور الرنين المغناطيسي لكلتا القدمين وهنا ينتهي دور اللاعب.. تم التشخيص الخطأ بسبب فحص القدم السليمة بدلا من المصابة.
في المقابل، استبعد حامد صحة الرواية، معتبرا إياها إهانة للمنطق:
حتى لو كان الطاقم الطبي سيئا، فهذا لا يعني أنهم لا يعرفون اليمنى من اليسرى؛ هذا ادعاء كاذب. هل مبابي لا يعرف مكان ألمه؟ الصحف مضحكة والأكثر من ذلك أن بعض الجماهير تصدق هذا الكلام.
أما عبد الله، فقد ذهب إلى فرضية الفساد الإداري، وكتب:
أغلب لاعبي الفريق في إجازة صحية وينعمون بالأموال.. يا إما الفريق الطبي داخل بواسطة وما بيفهم شي بالطب، يا إما عم ياخد رشاوي مشان الإصابات.
ورأى علي أن مصلحة النادي المادية فوق كل اعتبار:
هذا النادي لا يهمه أي لاعب.. المهم تحقيق البطولات والألقاب لو على حساب صحة اللاعبين.. لازم يطلعوا المصاري اللي دفعوها عليه.
من جانبه، حاول مبابي تهدئة العاصفة بنفي رواية "الركبة الخطأ"، معتبرا أن الأمر سوء تواصل منه، لكنّ الصحفي الفرنسي عاد ليؤكد أن القصة "صحيحة ألف بالمئة"، وأن هناك اجتماعات رفيعة المستوى عُقدت لحماية مصالح ريال مدريد وإخفاء الحقيقة المحرجة.
المصدر:
الجزيرة