🗣️ بيب غوارديولا بالكوفية الفلسطنية خلال حملة تضامن مع الشعب الفلسطيني في برشلونة 🇵🇸
— Abokr Omar (@Abokr10) January 29, 2026
السلام عليكم
دائمًا أفكر في صورة الطفل الذي شاهدناها خلال اخر سنتين وهو يبحث عن والدته وهو لا يعلم أنها مدفونة تحت الأنقاض 💔
ودائمًا أشعر أننا تخلينا عنهم وحتى الان لم نساعدهم
🤍 pic.twitter.com/tW41at34F6
ظهر المدرب الإسباني بيب غوارديولا، بشخصية مختلفة، بعيدة عن كرة القدم، ليلة الخميس، مرتديا "الكوفية" الفلسطينية ومتعاطفا مع أطفال غزة.
في برشلونة، مساء الخميس، شارك غوارديولا في حفل "Concert for Palestine" الخيري، وألقى مدرب مانشستر سيتي خطابا مؤثرا عبّر فيه عن دعمه للشعب الفلسطيني، ولجميع الشعوب التي تعاني من الاضطهاد حول العالم، في رسالة إنسانية صريحة.
وقال غوارديولا في كلمته: "نحن نقف إلى جانب المظلومين. اليوم نقف مع فلسطين، لكن ليس مع فلسطين وحدها، بل مع كل القضايا.. هذه رسالة لفلسطين، ورسالة للإنسانية".
وفي حديثه من مدينته الأم، استعاد غوارديولا ذاكرة تاريخية مؤلمة، مشبها ما يحدث اليوم بما شهدته برشلونة خلال الحرب الأهلية الإسبانية، حين تعرضت المدينة للقصف عام 1938.
وأضاف: "كما حدث في برشلونة عندما تعرضنا للقصف عام 1938، نقف اليوم، كما في لندن وباريس، أمام العالم لنُظهر بوضوح أننا إلى جانب الأضعف".
وبدا المدرب الكتالوني متأثرا بما شاهده من مشاهد الحرب: "رأيت طفلا يصور نفسه وهو يصرخ: أين أمي؟ وسط الركام، وهو لا يزال لا يفهم ما الذي يحدث".
وتابع غوارديولا بنبرة حملت الكثير من الألم وهو يتحدث عن الأطفال العالقين في مناطق النزاع: "دائما أفكر: ماذا يشعر الأطفال؟ أعتقد أننا تركناهم وحدهم، مهجورين. أتخيلهم يقولون: أين أنتم؟ تعالوا وساعدونا".
ثم أطلق عبارته التي ساد بعدها الصمت في القاعة: "حتى الآن، لم نفعل شيئا.. لقد تركناهم وحدهم".
المصدر:
سكاي نيوز