A resumed deep-sea search by Ocean Infinity for the missing Malaysia Airlines flight MH370 has been unsuccessful.
— FL360aero (@fl360aero) March 8, 2026
According to Malaysia's Air Accident Investigation Bureau, the 28 days of searching, covering more than 2,900 square miles (7,500 sq km), had yielded no new… pic.twitter.com/Ijgec5r7CA
في تطور جديد يتعلق بواحدة من أكثر ألغاز الطيران غموضا في التاريخ، كشفت السلطات الماليزية تفاصيل أحدث عملية بحث عن الطائرة المنكوبة MH370 التي اختفت قبل أكثر من عقد من الزمان.
فقد أكد مكتب التحقيق في سلامة النقل الجوي الماليزي أن عملية البحث الموسعة التي جرت في قاع المحيط الهندي واستمرت 28 يوما، لم تسفر عن أي نتائج تؤكد موقع حطام الطائرة، حيث لم يتم العثور على أي أثر للطائرة المنكوبة في المنطقة المستهدفة من جنوب المحيط الهندي.
With Ocean Infinity and Malaysia announcing the search for MH370 has ended due to rough seasonal weather and commercial engagements, it's time to search the acoustic anomaly of Ed Anderson, located near Java in more favorable seas.
— Victor Iannello (@RadiantPhysics) March 10, 2026
Read more here:https://t.co/Rtd3yVxDsH pic.twitter.com/dY1Jc46kox
وأرجعت السلطات هذا الفشل جزئيا إلى الظروف الجوية والبحرية القاسية التي عطلت بشكل دوري جهود الفرق المتخصصة خلال فترة البحث الممتدة من 31 ديسمبر 2025 إلى 28 يناير 2026.
وخلال هذه الفترة، تمكنت الفرق المتخصصة من مسح أكثر من 7500 كيلومتر مربع من قاع المحيط الذي يصل عمقه إلى أكثر من 7400 متر.
وهذه العملية هي الأحدث في سلسلة محاولات يائسة للعثور على حطام طائرة "بوينغ 777" التابعة للخطوط الجوية الماليزية، والتي اختفت من على شاشات الرادار في 8 مارس 2014 وعلى متنها 239 راكبا وأفراد طاقم، جميعهم في عداد الموتى.
ونفذت عملية البحث الأخيرة شركة "أوشن إنفينيتي" المتخصصة في الروبوتات البحرية، وذلك على أساس "عدم العثور، لا مقابل مالي"، حيث ستحصل على 52 مليون جنيه إسترليني فقط (70 مليون دولار أمريكي) في حال تحديد موقع الحطام.
وقد جاءت هذه الحملة بعد أن وافقت وزارة النقل الماليزية على استئناف البحث في مناطق مستهدفة مع بداية هذا العام، مدفوعة بتحليلات جديدة وبيانات محسنة.
ورغم الجهود المضنية، أكد مكتب التحقيق في سلامة النقل الجوي الماليزي أن البحث لم يسفر عن أي نتائج تؤكد موقع حطام الطائرة. وأوضح المكتب أن الظروف الجوية والبحرية القاسية في المنطقة عطلت بشكل دوري محاولات الفرق للوصول إلى أدلة محتملة.
ويشار إلى أن عملية بحث إضافية قد جرت في مارس من العام السابق، قبل التعاقد الرسمي مع الشركة المذكورة. ومن غير الواضح ما إذا كانت عمليات التمشيط ستستأنف أو متى، حيث يرجح انتظار المحققين حتى صيف نصف الكرة الجنوبي المقبل لتوفير الظروف الملاحية المثالية.
يذكر أن رحلة MH370 كانت في طريقها من كوالالمبور إلى بكين عندما فقد الاتصال بها فوق خليج تايلاند. وقد أثارت ملابسات اختفائها العديد من النظريات، حيث عزز عدم وجود نداء استغاثة وسلسلة الإشارات التي أرسلتها الطائرة لساعات بعد اختفائها، التكهنات بأنها حرفت مسارها عمدا، مع ترجيح المسؤولين فرضية انتحار قائد الطائرة كأحد الأسباب المحتملة.
وعلى الرغم من أن أجزاء من الطائرة، بما في ذلك أجزاء من الأجنحة، جرفتها المياه إلى شواطئ المحيط الهندي، إلا أن الصندوقين الأسودين ظلا مفقودين.
وتعتبر عمليات البحث عن هذه الطائرة، والتي تكلفت حملاتها بين عامي 2014 و2017 حوالي 120 مليون جنيه إسترليني (نحو 160 مليون دولار أمريكي) وحدها، من بين الأغلى في تاريخ الطيران. وتؤكد الحكومة الماليزية استمرار التزامها بإبقاء عائلات الضحايا على اطلاع دائم بآخر المستجدات.
المصدر: مترو
المصدر:
روسيا اليوم