أفاد المكتب الإعلامي لجامعة فورونيج للهندسة التكنولوجية أن علماء الجامعة، بالتعاون مع أطباء، اكتشفوا أن القلق يعيق التئام الجروح.
ووفقا للمكتب الإعلامي، استمرت الدراسة لأكثر من عام، واستخدمت فيها تقنية الشم الاصطناعي، إلى جانب ماسح حيوي، وأظهرت النتائج وجود علاقة بين مدة التئام الجروح ومستوى القلق لدى المصاب.
واستخدم الباحثون نظاما متكاملا يتضمن جهاز كشف وبرنامجا خاصا ابتكره علماء الجامعة تحت إشراف البروفيسورة تاتيانا كوتشمنكو، رئيسة قسم الكيمياء الفيزيائية والتحليلية. وقد خضع النظام لاختبارات دامت أكثر من عام في دراسة أجراها علماء من معهد بطرسبورغ للبحوث التابع لوزارة الدفاع الروسية.
وأشار المكتب الإعلامي إلى أن استخدام تقنية الشم الاصطناعي في الطب يشهد تطورا سريعا على مستوى العالم لتشخيص الأمراض وتقييم الصحة العامة بالاعتماد على المركبات المتطايرة المنبعثة من الجلد. إلا أن التقنية والبرمجيات وقواعد البيانات التي ابتكرها علماء الجامعة تُعد فريدة من نوعها ومتفوقة على نظيراتها الأجنبية.
وأظهرت الدراسات التجريبية أن ارتفاع مستوى القلق إلى 40% أو أكثر، وفقا لقياسات مستشعرات الجهاز باستخدام طريقة الجامعة القائمة على المركبات المتطايرة المنبعثة من الجلد، يشير إلى حالة اكتئاب لدى المريض، ما يعيق العمليات الكيميائية الحيوية في الجسم ويؤخر الشفاء.
وتقول البروفيسورة كوتشمنكو: "أجرينا في هذه الدراسة تحسينا للبرمجيات وجمعنا قاعدة بيانات شاملة، ما سمح لنا باستخلاص النتائج بهامش خطأ لا يتجاوز 3%".
المصدر: تاس
المصدر:
روسيا اليوم