خبير يدعو إلى إنهاء ثقافة المظلومية بالذكرى السنوية للإبادة الآيزيدية
تأبى الذاكرة الانسانية محو جرائم الابادة الجماعية، فقد استذكرت بغداد، مساء الثلاثاء الماضي، وقائع جرائم تنظيم داعش ضد الطائفة الايزيدية عام 2014، مشددة على ضرورة الانصاف والعدالة والتعايش في العراق.
ونظم ملتقى بحر العلوم للحوار ندوة تناولت أبعاد وآثار ابادة الايزيدين، واصفة اياها بالجريمة الدولية أوجريمة الابادة الجماعية التي لا تسقط بالتقادم.
وعرّف الخبير في شؤون الاقليات سعد سلوم مفهوم الابادة الايزيدية من حيث الرؤية الاستباقية والمجتمع في مرحلة الانتقال بعد الابادة، وأكد ان (الظلم الذي لحق بالايزيديين فتح الباب لانجاز دراسات تتّبع الظاهرة عبر مراحل تاريخية، شهدها العراق منذ جريمة سميل عام 1933، وكشفت ابعادها).
وخلص الخبير الذي يعمل مستشاراً في المنظمة الدولية للهجرة منذ عام 2019 الى ان (المشهد الواقعي للايزيديين يتمثل، طبقاً للمعطيات التي لمسها خلال تقصيه المشكلة، بمستقبل غامض وجهل منهجي بما يحدث للايزيديين)، مشيراً الى ان (دراسته لجريمة الابادة كشفت وجهة نظر المجتمع الايزيدي)، وأكد ان (مؤسسة بحر العلوم أول مؤسسة عراقية تناقش هذا التقرير)، مؤكداً ان (المجتمع الايزيدي الحالي يختلف تماما عن ذاك الذي عرفناه في السابق). وتوزعت محاور التقرير في الندوة التي قدمها المستشار القانوني للمنظمة الدولية للهجرة علي اليعقوبي، بين تحديات العدالة الانتقالية ومشاكل تعويض الضحايا وغضب المجتمع الايزيدي من تداعيات الابادة التي تعرض لها واهمال قضيته، ما يوجب المصالحة الوطنية معه.
المصدر:
الحدث