ووفقاً للمصادر، فإن
الزيدي سيصل إلى المملكة يوم الخميس المقبل، 30 تموز 2026، على رأس وفد حكومي رفيع لبحث عدد من القضايا الإقليمية والثنائية.
تطمينات أمنية وملف حصر السلاح
وتسعى
السعودية من خلال هذه الزيارة إلى دعم
الحكومة العراقية في ملفات عدة، أبرزها ملف حصر السلاح بيد الدولة، وفق بيان خليجي أردني صدر قبل أيام.
وتأتي هذه الزيارة عقب إشارات سعودية حول تعرض أراضيها لهجمات انطلقت من الداخل العراقي خلال التصعيد العسكري الأمريكي-الإيراني بالمنطقة.
وبحسب "الحرة"، فإن الزيدي سيقدم خلال لقائه ولي العهد السعودي،
الأمير محمد بن سلمان ، تطمينات تؤكد أن حكومته لن تسمح باستخدام الأراضي العراقية لاستهداف المملكة أو أي من
الدول العربية ، لاسيما أن
رئيس الوزراء يعمل منذ توليه منصبه قبل ثلاثة أشهر على حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
ملفات النفط والاقتصاد وجولة إقليمية واسعة
وسيبحث الزيدي خلال الزيارة ملفات اقتصادية واستراتيجية بارزة، من بينها:
-تفعيل الخط النفطي باتجاه ميناء ينبع السعودي.
-زيادة حصة العراق الإنتاجية داخل منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك).
-تفعيل أعمال المجلس التنسيقي العراقي–السعودي في المجالات الأمنية والسياسية والاقتصادية.
وقبل توجهه إلى
الرياض ، سيزور الزيدي تركيا يوم الثلاثاء لبحث ملفات الطاقة والتعاون المشترك.
وتأتي هاتان الزيارتان استكمالاً لجولة خارجية شملت زيارة
طهران والتأكيد على مذكرات تفاهم ثنائية مع الرئيس الإيراني
مسعود بزشكيان ، إضافة إلى زيارته واشنطن بين 13 و18 تموز الجاري للقاء الرئيس الأمريكي
دونالد ترامب ، والتي أُعلن خلالها عن إطار شراكة استراتيجية بين البلدين.
يُذكر أن العلاقات العراقية السعودية شهدت تقارباً ملحوظاً أمنياً واقتصادياً، تخلله اجتماع وزير الخارجية العراقي
فؤاد حسين بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في الرياض يوم 12 تموز الجاري، لتعزيز التنسيق المشترك وضبط الحدود بما يحقق استقرار المنطقة.