وقال الشيخ
حمودي خلال ترأسه إجتماعاً لتحالف ابشر ياعراق النيابي والمحلي، إن "
العراق يمر بمرحلة صعبة ومعقدة جراء ماتشهده المنطقة من أحداث، وما يواجهه البلد من أزمات داخلية"، مبيناً أن "تصحيح المسار أصبح خياراً حتمياً، ومسؤولية تتحملها كل القوى السياسية".
وشدد حمودي على أن "التحالف لن يقف متفرجاً، لان التصحيح هو المنهج الذي استدعى وجوده، ونال ثقة الشعب على اساسه، وسيكون مسانداً بقوة لأي توجهات إصلاحية وجهود لمكافحة الفساد، وإعادة الاعتبار لهيبة الدولة وسيادة القانون".
وحث حمودي وفق البيان "أعضاء الكتلتين النيابية والمحلية على تقديم مصلحة العراق، والترفع عن المصالح الضيقة، وان يكونوا ميدانيين، قريبين من الشعب، مدافعين عن حقوقه، ومساندين لاي مسار وطني لتعزيز النزاهة والثقة، ومتصدين بشجاعة ومسؤولية"، منوهاً إلى "حساسية المرحلة الراهنة وما تتطلبه من وضوح رؤيا، وشفافية، ومواقف صريحة".