قالت السدخان، خلال مؤتمر صحفي حضره مراسل
السومرية ، إن "قضاء الميمونة وناحية السلام يعانيان من
كارثة بيئية بسبب تلوث مياه شط البتيرة، مما أدى إلى انتشار العديد من الأمراض وتفاقمها بمرور الزمن.
وأضافت أن "نسبة تلوث المياه وصلت إلى 100%، وتم أخذ عينات من مياه النهر ومياه الإسالة الواصلة إلى المنازل ليتبين حجم التلوث"، مبينة أن "مياه المجاري والفضلات تُصب بشكل مباشر في النهر".
وأشارت إلى أن "المنطقة سجلت ارتفاعاً في الإصابات بأمراض الجرب، والكلى، والحساسية، مما ينذر بتحول الأزمة البيئية إلى أزمة صحية مع انتشار الأوبئة".
ودعت السدخان إلى "إيجاد حلول جذرية لمعالجة المشكلة بدلاً من الاكتفاء بالوعود"، لافتة إلى أن "مشروع معالجة المياه، الذي يتضمن إنشاء ستة أحواض للترسيب، تعرض لتجاوزات فنية وتنفيذية، مما أدى إلى توقفه بالكامل".