وتواجد
السيد الصدر وسط جموع المعزين الذين احتشدوا في "مجسرات ثورة العشرين" ومحيط مرقد
أمير المؤمنين
علي بن أبي طالب (عليه السلام)، حيث أدى مراسم الوداع للراحل في مشهدٍ شهد حضوراً واسعاً لوفود دينية واجتماعية وملايين المعزين الذين توافدوا من مختلف المناطق للمشاركة في التشييع.
وتأتي مشاركة السيد
الصدر في هذه المراسم تعبيراً عن التقدير للمكانة الدينية والاجتماعية التي كان يحظى بها السيد الخامنئي، في وقتٍ استنفرت فيه المدينة كافة طاقاتها الأمنية والخدمية لتأمين حركة الحشود المليونية التي رافقت الموكب الجنائزي خلال توجهه نحو المرقد العلوي المطهّر، ومن ثم انطلاقه لاحقاً باتجاه
كربلاء
المقدسة لإتمام مراسم الوداع الأخيرة.