ما هو الميكروبلاستيك؟
أوضح
عطية أن "الميكروبلاستيك" هو جسيمات بلاستيكية دقيقة جداً يقل حجمها عن 5 مليمترات، وقد تكون متناهية في الصغر لدرجة لا تُرى إلا بالمجهر، وتعرف حينها بالجسيمات "النانوية".
وأشار إلى أن هذه الجسيمات
تنتج عن عدة ممارسات يومية، أبرزها:
تحلل البلاستيك: نتيجة تعرض القناني والأكياس والعبوات البلاستيكية المباشر لأشعة الشمس والحرارة العالية.
تآكل إطارات السيارات: التي تطلق هذه الجسيمات أثناء السير.
غسل الألياف الصناعية: الملابس المصنوعة من البوليستر والنايلون تُطلق آلاف الألياف البلاستيكية مع مياه الغسيل.
مستحضرات التجميل والمنظفات: التي تحتوي في تركيبتها على حبيبات بلاستيكية دقيقة.
في سياق تحذيراته التوعوية، استعرض المتنبئ الجوي
صادق عطية مقطعاً مرئياً يشرح خطورة جسيمات "الميكروبلاستيك" وتأثيرها المباشر على
الصحة العامة.
وقد سلط المقطع الضوء على التساؤلات المتزايدة للأمهات حول
أسباب إصابة الفتيات في مقتبل العمر باضطرابات هرمونية حادة، مثل تكيس المبايض، واضطراب نمو الشعر، والخلل الهرموني العام. وبحسب الشرح الوارد، فإن
أحد الأسباب الجوهرية والمهملة لهذه الظواهر هو استهلاك المياه المحفوظة في عبوات بلاستيكية تركت تحت أشعة الشمس الحارقة لفترات طويلة.
وأوضح التحذير أن الحرارة العالية تؤدي إلى
تفكك البلاستيك وتحرره في الماء على شكل جسيمات "ميكروبلاستيك" دقيقة تتسرب إلى جسم الإنسان، مسببة خللاً في توازنه الهرموني، محذراً في الوقت ذاته من أن
هذه الجسيمات قد تكون عاملاً مسبباً للإصابة بأمراض خطيرة كمرض السرطان على المدى البعيد.
يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه البلاد درجات حرارة مرتفعة جداً، مما يجعل استهلاك المياه المحفوظة بشكل غير سليم في المركبات أو الأماكن المكشوفة خطراً داهماً يتطلب وعياً مجتمعياً للحد من آثاره الصحية.