وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة
سيف البدر للوكالة الرسمية وتابعته
السومرية نيوز ، إن "الوزارة تتابع بشكل يومي الموقف الوبائي لمرض الحمى النزفية في عموم المحافظات، من خلال فرق الرصد الوبائي والمؤسسات الصحية، بالتنسيق مع الجهات البيطرية والرقابية المختصة" لافتا الى أن "الموقف الوبائي للأسبوع الأخير من شهر حزيران العام 2026 سجل 23 إصابة مؤكدة مختبريا و3 حالات وفاة موزعة كالتالي:
ذي قار 10 إصابات 2 حالة وفاة مؤكدة، وميسان 3 إصابات دون وفيات، وبغداد
الرصافة 3 إصابات دون وفيات، وديالى 2 إصابة دون وفيات، وواسط 3 إصابات ووفاة واحدة، ونينوى 1 اصابة دون وفيات، والنجف الأشرف 1 إصابة دون وفيات".
وأضاف أن "الموقف التراكمي المؤكد مختبريا منذ بداية عام 2026 ولغاية الأسبوع الأخير من شهر حزيران بلغ 219 إصابة مؤكدة مختبرياً، و16 حالة وفاة توزعت على المحافظات كالتالي: ذي قار 101 إصابة و8 حالات وفاة، والمثنى 19 إصابة وفاة واحدة، وميسان 17 إصابة دون وفيات، وواسط 12 إصابة 2 حالة وفاة، وديالى 12 إصابة ووفاة واحدة، وبابل 10 إصابات 2 حالة وفاة، والبصرة 19 إصابات ووفاة واحدة، وبغداد الرصافة 10 إصابات دون وفيات، ونينوى 8 إصابات دون وفيات، وبغداد الكرخ 4 إصابات ووفاة واحدة، وصلاح الدين 3 إصابات دون وفيات، وكركوك 3 إصابات دون وفيات، وكربلاء
المقدسة 2 إصابات دون وفيات، وأربيل 2 إصابات دون وفيات، والسليمانية 2 إصابة واحدة دون وفيات، والنجف الأشرف 2 إصابة دون وفيات، والديوانية إصابة واحدة دون وفيات، والانبار إصابة واحدة دون وفيات".
وتابع أن "الوزارة مستمرة في تنفيذ حملات التوعية والتثقيف الصحي، إلى جانب تعزيز إجراءات الكشف المبكر والتشخيص والعلاج الذي اثبت فعاليته في حال التشخيص المبكر للمرض"، داعيا المواطنين إلى "الالتزام بالإجراءات
الوقائية للحد من انتقال المرض، وأهمها شراء اللحوم حصرا من المجازر النظامية المجازة صحيا ومنع الرعي والذبح العشوائي داخل الأحياء السكنية وارتداء القفازات والملابس الواقية عند التعامل مع الحيوانات او لحومها ومنتجاتها وفضلاتها، ومكافحة حشرة القراد الناقلة، وغسل اليدين وتعقيم الأدوات المستخدمة في تداول اللحوم بشكل مستمر، وخزن اللحوم لدرجة انجماد واطئة جدا وطهيها بدرجة حرارة عالية جدا ولوقت كافي".
وأشار البدر إلى أن "أعراض الحمى النزفية في مراحلها الاولى تبدأ بارتفاع في درجات الحرارة، والصداع، وآلام في مناطق مختلفة من الجسم، والإرهاق العام، وقد تتطور بعض الحالات إلى أعراض نزفية تحت الجلد او من فتحات الجسم"، مؤكداً "أهمية مراجعة أقرب مؤسسة صحية فور ظهور الأعراض، ولا سيما لدى الأشخاص الذين لديهم تماس مباشر مع الحيوانات كالجزارين ومربي وتجار الماشية".
واكد ان "دور
وزارة الصحة هو تشخيص المرض وتقديم الرعاية الصحية وجزء من حملات التثقيف والتوعية الصحية بالشراكة مع وسائل الاعلام المختلفة، في حين ان مكافحة حشرة القراد والتعامل مع الحيوانات المصابة ومنع الرعي والجزر العشوائي يقع على عاتق الجهات الاخرى في
وزارة الزراعة والجهات الامنية والبلدية".
وجددت وزارة الصحة دعوتها للمواطنين إلى "استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، والتعاون مع الفرق الصحية والبيطرية، بما يسهم في حماية الصحة العامة والحد من انتشار المرض".