بغداد اليوم - بغداد
أوضح عدد من أهالي منطقة البوعيثة (الهواشة) جنوبي العاصمة بغداد، اليوم السبت ( 27 حزيران 2026 )، إن منطقتهم شهدت، ظهر اليوم، توتراً أمنياً عقب اندلاع حريق داخل أرض زراعية، أعقبه هدم جزء من أحد الأسيجة المحيطة بالأرض، قبل أن تنتهي الأحداث، باعتقال أربعة من شباب المنطقة من قبل القوة الماسكة.
وقال الأهالي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إنهم "تفاجأوا باندلاع الحريق وارتفاع ألسنة اللهب داخل الأرض، مع سماع أصوات استغاثة من السكان المحيطين بالموقع، الأمر الذي دفع عدداً منهم إلى التوجه سريعاً للمكان للمساهمة في إخماد النيران ومعرفة ملابسات ما يجري".
وأضافوا أنه، "عند وصولهم، تبين لهم أن مجموعة تستقل أربع مركبات من نوع (تك تك) قامت بإشعال النار وهدم جزء من أحد الأسيجة المحيطة بالأرض"، مؤكدين أن "الأهالي كانوا في حالة استنفار لمحاولة السيطرة على الحريق".
وبين الأهالي أنهم "فوجئوا بعد ذلك بقيام القوة الماسكة، التابعة للشرطة الاتحادية، باعتقال أربعة من شباب المنطقة، وهم (رياض مرعي سعدون، محمد عدنان محمد، صالح أيوب، رزكار)".
وبحسب الأهالي، فإن "الاعتقالات جرت قرب جامع المهاجرين في منطقة البوعيثة، ويزعمون أنها جاءت استجابة لطلبات المستثمر".
ويؤكد سكان المنطقة أن "المستثمر لم يُبرز، الوثائق التي تثبت أحقيته بالموقع، كما يقولون إن المشروع الاستثماري سبق أن صدر بحقه قرار إيقاف من قبل رئيس الوزراء"، معتبرين أن "الأرض ما تزال عائدة لهم، وأنهم ورثوها عن آبائهم وأجدادهم، وتُعد من الأراضي الزراعية المستصلحة".
وأشار الأهالي إلى أن "المنطقة تمثل، إحدى أهم المناطق الزراعية التي ترفد بغداد بالمحاصيل ضمن السلة الغذائية"، محذرين من أن "تجريفها وتحويلها إلى مشاريع سكنية سيؤدي إلى تقليص الرقعة الزراعية، ويسهم في زيادة التصحر وارتفاع درجات الحرارة داخل العاصمة".
وطالبوا "وزارة الداخلية والقائد العام للقوات المسلحة والجهات القضائية المختصة بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الحادث، وبيان الأساس القانوني الذي استندت إليه عمليات الاعتقال، والتحقق من إجراءات الاستثمار المتبعة، وضمان حماية حقوق المواطنين والأراضي الزراعية وفق القانون".
تنويه: حق الرد مكفول لجميع الأطراف المذكورة، حيث لم يتسنَّ لنا التأكد بشكل مستقل من صحة المعلومات الواردة حتى لحظة النشر.
المصدر:
بغداد اليوم