وذكر بيان لمكتب الشيخ
حمودي ، ان الأخير "أكد خلال استقباله نائب رئيس الهيئة العلمائية لأتباع أهل البيت في
سوريا ، الشيخ
أدهم
الخطيب ، أن استقرار دمشق ركيزة أساسية لأمن
العراق والمنطقة".
وشدد الشيخ حمودي على أن "مفتاح الحل الأمني يكمن في احترام التنوع ومشاركة الجميع في
إدارة الدولة ، مؤكداً التمسك بنيل أتباع أهل البيت كامل حقوقهم الوطنية والحرية في ممارسة شعائرهم وحماية مراقدهم ومراكزهم الفكرية كمكون أصيل، داعياً إلى استلهام تجربة التعايش السلمي العراقية لتحصين الساحة السورية".