وأفاد بيان لإعلام
قيادة شرطة بابل بأن الجريمة بدأت حين استدرج شخصان سائق "تكتك" من مركز القضاء بحجة التوصيل، ليقوداه إلى طريق زراعي ناءٍ، حيث أشهر الجناة "قامة" وسكيناً وأجبرا الضحية على تسليم دراجته، قبل أن يعمدا إلى تحطيم هاتفه المحمول لقطع اتصاله ومنعه من طلب المساعدة.
وأوضح البيان أن تكرار الحوادث بالأسلوب الإجرامي ذاته دفع
قائد الشرطة إلى تشكيل فريق عمل متخصص من مكافحة إجرام "القاسم"، مدعوماً بخبراء الأدلة الجنائية والأمن السيبراني، الذين باشروا تحليل المعلومات وتفريغ تسجيلات
كاميرات المراقبة، مما أسفر عن تحديد هوية المتورطين، ومن بينهم المدعو "الوكح".
وفي خطوة استباقية، رسم الفريق التحقيقي خطة محكمة اعتمدت على "استدراج عكسي"، حيث تم الإيهام بوجود فرصة لسرقة جديدة. وفور وصول المتهمين إلى موقع الكمين، طوقت القوات الأمنية المكان وألقت القبض عليهما بالجرم المشهود.
وختمت الشرطة بيانها بأن المتهمين انهارا خلال التحقيق واعترفا بارتكاب سلسلة جرائم سرقة، مؤكدة استمرار التحقيقات لاستعادة المسروقات وكشف بقية التفاصيل، مشددة في الوقت ذاته على أن أجهزتها ستبقى بالمرصاد لكل من يحاول المساس بأمن المواطنين ومصادر رزقهم.