وجاء في رسالة للسيد
الصدر ، "أحيانا وفي بعض الفترات ومن حين لآخر من بعض الأشخاص ممن باعوا ضمائرهم والغير سمع اذ يشككون في مواقفكم ويكيلون اليكم بعض التهم فيتجاوزون بالسب والشتيمة عليك منصفين أحيانا، ومما سمعناه .. عنكم انك تتحلى بالصبر والعفو على أمثال هؤلاء الشرذمة القليلين.. فما هو قولكم في ذلك؟".
ورد
السيد الصدر ، بالقول: "فليقولوا ما شاؤوا في .. فإن صدقوا فغفر الله لي وإن كذبوا فغفر الله لهم .. إلا ان يقال في أو أتهم بالعمالة للثالوث المشؤوم وأذنابهم أو أني عدو لآل البيت عليهم السلام فلن أغفر لهم لا في الدنيا ولا في الآخرة وسأقاضيهم".
وأضاف "ان لم يأخذ القضاء مجراه فسأتعامل معهم وفق الشرع ولن أسكت عنهم فنحن آل الصدر كنا ولا زلنا أول المقاومين وكنا وما زلنا عشاق آل البيت صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين ولن أرضى بهاتين التهمتين على الاطلاق فهي بمثابة هدر لدمي وهيهات منا الذلة فالله تعالى يأبى لنا ذلك".