بغداد اليوم- بغداد
أعلنت مؤسسة الشهداء، اليوم الاثنين، ( 18 أيار 2026 )، رفضها لمحاولات تزييف الحقائق التاريخية بشأن المقابر الجماعية المكتشفة في محافظة الأنبار، مؤكدة أنها تعود لضحايا النظام المباد في ثمانينات القرن الماضي.
وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس المؤسسة، تلقته "بغداد اليوم"، أنه "بالتزامن مع اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق، شرعت الكوادر التخصصية في الفريق الوطني، المكوّن من دائرة حماية المقابر الجماعية والمفقودين ودائرة الطب العدلي بالتعاون مع اللجنة الدولية لشؤون المفقودين، بعمليات التنقيب وفتح سبع مقابر جماعية في صحراء الأنبار".
واستهجن البيان، "المحاولات التي تحاول مخادعة المجتمع العراقي والرأي العام عبر الادعاء بأن هذه المقابر تعود لحقبة ما بعد عام 2014، مشدداً على أن هذه الادعاءات المضللة والباطلة هي إساءة صارخة ومحاولة للتغطية على السجل الدموي للنظام المباد، والتشويش على الحقائق الجنائية والعلمية والدلائل المادية التي عُثر عليها في الموقع".
وأشار، إلى أن جميع المكتشفات والقرائن الجنائية المستحصلة من أرض الموقع تثبت قطعاً وحشية الجرائم التي ارتكبتها أجهزة النظام البائد بحق الأبرياء في ثمانينات القرن المنصرم.
وأوضح البيان، أن "جميع الإجراءات والخطوات الفنية تمت بحضور ومشاركة مختلف المؤسسات الرسمية والحكومية في محافظة الأنبار، ومستندة إلى خطط علمية دقيقة وموثقة تدحض كل الشائعات التي تحاول تغيير هوية الضحايا، مجدداً التأكيد بأن المؤسسة لن تتسامح مع أي محاولة للتسييس أو التزييف أو العبث بملف الضحايا".
المصدر:
بغداد اليوم