آخر الأخبار

تحول تاريخي لـشارع الرشيد.. بيوت بغداد القديمة تستعد لتصبح متحفاً إسلامياً

شارك

السومرية نيوز – محليات

تخطط محافظة بغداد لتحويل بعض البيوت القديمة في شارع الرشيد إلى متحف إسلامي، ضمن فعاليات اختيار بغداد عاصمةً للثقافة الإسلامية للعام الحالي.

وقال مدير المركز الثقافي البغدادي التابع للمحافظة، طالب عيسى ، إن المركز يسعى تزامناً مع قرب انطلاق فعاليات بغداد عاصمة الثقافة الاسلامية للعام الحالي، إلى استثمار المباني التراثية والحضارية في شارع الرشيد لإنشاء متحف إسلامي تأريخي وتراثي.

وأضاف أن هناك متاحف إسلامية أُنشئت في ديوان الوقف السني وكربلاء المقدسة والنجف الأشرف، لذلك يوجد توجه لتنفيذ متحف مماثل في العاصمة يضم مختلف العلوم والمؤلفات والنشاطات التاريخية، فضلاً عن توثيق جوانب أخرى لم يتم تسليط الضوء عليها سابقاً.

وأوضح عيسى أن هناك مباني وبيوتاً أثرية وتراثية مهملة في المنطقة القديمة ببغداد، لاسيما في شارع الرشيد ، ما يستدعي تحويلها إلى متاحف تستقبل الوفود والزائرين والباحثين والمهتمين بمجالات العلم والثقافة الإسلامية، لتكون منسجمة ومتكاملة مع مشروع تطوير المنطقة القديمة للعاصمة.

وتابع أن المركز يسعى إلى طباعة خارطة خاصة ببغداد منذ تأسيسها، لافتاً إلى وجود عشرات الآلاف من الكتب والمقتنيات البغدادية لدى المتحف، والتي أكد أنه تجري بصورة مستمرة عمليات فهرستها وتبويبها من أجل حفظها، إلى جانب امتلاك وثائق ومكتبات عدة.

ودعا مدير المركز الثقافي البغدادي ، إلى الاستفادة من تجارب بعض دول الجوار التي تخصص متاحف لشخصيات تاريخية بارزة لديها، منوهاً بأن اختيار بغداد عاصمةً للثقافة الإسلامية جاء متزامناً مع اختيارها أيضاً عاصمةً للسياحة خلال العام الماضي، ما يتطلب اتخاذ إجراءات فعلية تعزز من مكانة العاصمة ثقافياً وسياحياً على مستوى العالم.

وذكر أن المركز أعد برنامجاً يضم فعاليات وندوات وملتقيات بالتزامن مع انطلاق فعاليات عاصمة الثقافة الإسلامية خلال العام الحالي، من بينها إصدار موسوعة عن تاريخ بغداد منذ تأسيسها وحتى الوقت الحاضر، إلى جانب اشراك المدارس ومنظمات المجتمع المدني في حملات خاصة بهذا المجال.
وأفصح عيسى عن امتلاك المركز وعاءً معلوماتياً خاصاً ببغداد يضم عشرات الآف من الوثائق و700 كتاب، فضلاً عن خرائط عثمانية وعباسية وأخرى توثق مختلف العصور التي مرت بها العاصمة، مؤكداً أن هذا الوعاء يستقطب الباحثين وطلبة العلوم والمهتمين، إضافة إلى إقامة المركز متاحف دورية متواصلة تتناول موضوعات تخص بغداد بدعم لوجستي من المحافظة مثل متحف شارع الرشيد.

وكشف في السياق ذاته، عن وجود مناطق أخرى مثل النهروان والمدائن وعكركوف في العاصمة، تضم معالم تراثية إسلامية مهمة، إلا أنها ما تزال بحاجة إلى المزيد من تسليط الضوء عليها ضمن هذه الفعاليات.
السومرية المصدر: السومرية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا