وذكر الجهاز في بيان، انه "نفذ
الأمن الوطني عملية نوعية تُعد الأولى من نوعها استهدفت إحدى تشكيلات
حزب البعث المحظور التي تتخذ مسميات جديدة، بعد جهد استخباري وفني متواصل امتد لأشهر عدة داخل البنية التنظيمية للتشكيل الذي كان ينشط بسرية عبر منصات ومجاميع وبثوث خاصة".
واشار الى انه "تمكنت مفارز الجهاز، عبر عمليات الرصد والمتابعة والاستمكان، من اختراق الحسابات والمنصات المرتبطة بالتشكيل والسيطرة عليها وإدارتها، إلى جانب مراقبة الاتصالات والتحركات الخاصة بعناصره وقياداته بشكل دقيق ومستمر".
ولفت الى انه "بعد اكتمال الصورة الاستخبارية وتحديد الأهداف، نفذ
جهاز الأمن الوط ظهر الناطق الرسمي باسم جهاز الأمن الوطني العراقي
أرشد الحاكم بشكل مفاجئ داخل البث ذاته، معلناً أن البث أصبح تحت سيطرة الجهاز، وأن ما كان يُدار سراً أصبح مكشوفاً بالكامل أمام الأجهزة المختصة، بعد أشهر من الاختراق والمتابعة".
وبين ان "هذا الاختراق تسبب بحالة صدمة وإرباك كبيرة بين المشاركين داخل البث، وسط عجز كامل عن الرد أو استيعاب ما جرى، بعد تأكيد أن أغلب قيادات التشكيل كانت تُدار وتُتابع استخبارياً من داخل الجهاز طوال الفترة الماضية".