وقال
المسعودي ، خلال مؤتمر صحفي عقده بهذه المناسبة، وتابعته
السومرية نيوز ، إن “أولى قوافل الحجاج العراقيين انطلقت جواً عبر مطار
محافظة البصرة والمناطق القريبة منها، فيما ستنطلق رحلة أخرى عبر
مطار بغداد الدولي باتجاه الديار المقدسة”.
وأوضح المسعودي أن “خطة التفويج التي وضعتها الهيئة في البداية تضمنت إرسال 90% من الحجاج جواً و10% براً، إلا أن العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة وما رافقها من حظر للأجواء أعاقت تنفيذ الخطة”، مبيناً أن “الهيئة اضطرت إلى اعتماد خطة بديلة تقضي بنقل جميع الحجاج براً إلى المملكة العربية السعود
ية، بالتشاور مع الجهات المعنية”.
وأضاف أن “الأجواء فُتحت مؤخراً بين العراق والمملكة العربية
السعودية ، ما أتاح العودة إلى التفويج الجوي”، مشيراً إلى “الفرحة الكبيرة التي يعيشها الحجاج اليوم بتوجههم جواً إلى المدينة المنورة”.
وقدم المسعودي شكره إلى "
وزارة الحج والعمرة السعودية ووزيرها
توفيق الربيعة لموافقته على تعديل خطة التفويج"، مشيداً "بجهود
وزارة النقل وشركة
الخطوط الجوية العراقية لتسهيل إجراءات سفر الحجاج، إضافة إلى
وزارة الداخلية وهيئة المنافذ الحدودية وكوادر الجوازات والمطارات لدورهم في دعم العملية".
وفي سياق متصل، شدد رئيس الهيئة على “اتخاذ إجراءات رادعة بحق بعض سائقي الحافلات المخالفين الذين قاموا بنقل مواد ممنوعة عبر منفذ عرعر الحدودي”، مؤكداً أن “العقوبات تصل إلى المنع مدى الحياة من أداء فريضة الحج لما يمثله ذلك من إساءة لسمعة البلاد”.
ووجه المسعودي الحجاج بضرورة “الالتزام بالتعليمات وتجنب المخالفات التي قد تؤدي إلى الحجز أو الغرامات أو الحرمان من أداء المناسك”، داعياً إلى “عدم رفع الشعارات السياسية أو الطائفية أو القيام بأي نشاط إعلامي مسيء داخل
الحرمين الشريفين، مع أهمية أن يكون الحجاج سفراء يمث
لون العراق بأفضل صورة”.
من جانبه، أكد رئيس الوفد النيابي في الديار
المقدسة ، وليد سعيد جاسم، أن “هذه المرحلة تمثل ثمرة أشهر من العمل المتواصل لتأمين أفضل الخدمات للحجاج”، داعياً إياهم إلى “التعاون مع الجهات المختصة والالتزام بالتعليمات بما يعكس صورة إيجابية عن العراق أمام حجاج العالم الإسلامي”.