وقالت حكومة الاقليم في بيان ورد لـ
السومرية نيوز ، ان "دائرة العلاقات الخارجية تابعت بقلق الادعاءات الأخيرة التي تداولتها بعض المؤسسات القضائية ووسائل الإعلام الرسمية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والتي زعمت فيها أن أفراداً صدرت بحقهم أحكام قضائية في
إيران قد تلقوا تدريبات من قبل جهات استخباراتية أجنبية داخل أراضي إقليم كوردستان".
واضافت "نؤكد موقفنا الواضح والمبدئي للرأي العام في الداخل والخارج ان حكومة إقليم كوردستان ترفض هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، وتؤكد عدم وجود أي مقرات أو مرافق أو مراكز تدريب تابعة لأي جهاز استخباري أجنبي تعمل داخل إقليم كوردستان".
وبينت ان "ربط إقليم كوردستان بمثل هذه القضايا هو أمر عارٍ عن
الصحة ولا يعكس الواقع على الأرض"، معربة عن قلقها البالغ "إزاء استمرار تداول مثل هذه المزاعم، لا سيما في وقت تحتاج فيه المنطقة بأسرها إلى مزيد من ضبط النفس والحوار والمشاركة المسؤولة".
وذكرت ان "السرديات من هذا النوع تخاطر بخلق توترات غير ضرورية، وقد تساهم في تطورات تهدد حياة المدنيين، والبنية التحتية العامة، والاستقرار الأوسع الذي عمل إقليم كوردستان جاهداً للحفاظ عليه".
وتابع ان "الاقليم ظل لسنوات عديدة ولا يزال ملتزماً بأن يكون عاملاً للاستقرار والاعتدال والتعايش داخل
العراق وفي المنطقة ككل"، مجددة "التزامها الثابت بعدم استخدام أراضي الإقليم بأي شكل من الأشكال لتقويض أمن وسلامة الدول المجاورة".
ودعت حكومة إقليم كوردستان "الحكومة
الاتحادية العراقية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الدستورية في حماية السيادة العراقية ومنع الانتهاكات ضد أراضي إقليم كوردستان"، مطالبة "
المجتمع الدولي بدعم الجهود التي تعزز خفض التصعيد، واحترام السيادة، وحماية المدنيين، بما يخدم مصلحة السلم والأمن الإقليميين".
وبينت ان "شعب إقليم كوردستان عانى لعقود طويلة من الصراعات والمعاناة والتضحيات في سبيل نيل السلام والكرامة والحقوق الدستورية"، لافتة الى ان "حكومة إقليم كوردستان تبقى ثابتة في التزامها بالحكم المسؤول، وحماية شعبها، وتعزيز علاقات بناءة وسلمية مع الدول المجاورة والشركاء الدوليين على حد سواء".