وقالت الوزارة في بيان، إن "ما يُتداول حول تلوث بعض المقاطع النهرية لا علاقة له بالإطلاقات المائية، بل يعود بشكل أساسي إلى استمرار تصريف مياه المجاري والنفايات غير المعالجة في
الأنهار ، خاصة في
نهر ديالى ، حيث توجد مصادر تلوث مباشرة، أبرزها محطات المجاري الرئيسية".
وأوضحت الوزارة أن "زيادة الإطلاقات المائية من
سد حمرين ومن نهر
دجلة تمت وفق إجراءات مدروسة تهدف إلى تحسين جودة المياه وتخفيف تركيز الملوثات، من خلال تعزيز التدفق ودعم الخلط بمياه أفضل نوعية، الأمر الذي ساهم فعلياً في بدء تحسن المؤشرات البيئية".
وأضاف البيان "في وقت تواصل فيه كوادر الوزارة أعمال الرصد والمتابعة اليومية، تشدد على أن الحل الجذري لهذه المشكلة يكمن في وقف مصادر التلوث، ومعالجة المياه قبل ضخها إلى الأنهار وفق مواصفات تتماشى مع معايير
منظمة الصحة العالمية، من خلال تفعيل الرقابة من قبل الجهات المعنية، والتوسع في إنشاء وتشغيل محطات المعالجة".
ودعت الوزارة الحكومات المحلية ودوائر البيئة إلى "متابعة هذه الحالات، لوضع حد للتجاوزات على مياه نهري دجلة والفرات، ومحاسبة المقصرين"، مجددة "التزامها بإدارة الموارد المائية بكفاءة، وتحقيق التوازن بين الحفاظ على الخزين المائي وبنائه، وبين ضمان جودة المياه، بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على البيئة المائية في البلاد".