وقال المسؤول الأمنى
أبو مجاهد العساف، في بيان ورد لـ
السومرية نيوز ، إن "هذه الحرب التي بدأها العدو الأمريكي لن تكون نهايتها إلا بأيدينا، وسنفرض شروطنا قبل أن نكف أيدينا عنه، وعلى رأسها عدم إبقاء أي جندي أجنبي في
العراق من شماله إلى جنوبه، بل إننا لن نسمح لهم باقتناء أي أسلحة فتاكة أو دفاعات جوية على أرضنا، وأقصى ما يمكن السماح به هو ما يسمح به لأقرانهم داخل المؤسسات الخاصة - والتي ستحدد لاحقًا - فإن أبوا نزع ذلك السلاح فسننزع أرواحهم".
وتكد انه "أي حكومة جديدة لن ترى
النور إلا ببصمة المقاومة الإسلامية شاء وأبى من أبى، فإننا نشير إلى الآتي: من أولاً: سيتم تمديد مدة المهلة المعطاة لسفارة الشر الأمريكي إلى خمسة أيام أخرى، وسنتعامل مع خروقات العدو بحسبها، وسنبلغ الوسيط بآلية الـره علـى تلك الخروقات، ومنها ما حدث في الضاحية الجنوبية لبيروت".
وتابع: "ثانياً: إننا لا نرى مصلحة في استهداف (جهاز المخابرات العراقي)، وفي الوقت ذاته على رئيسه تكثيف الجهود لإعادة تقييم إخلاص ووطنية ضباط هذا الجهاز؛ إذ تتوفر معلومات لدينا بأن مئة بالمئة من الضباط الأكرا
د المنتمين إليه مرتبطون بالموساد والأمريكان، يضاف إليهم ضباط الطائفة الأخرى الذين يشكلون أكثر من سبعين بالمئة من قوام هذا الجهاز لديهم ارتباطات عمل وثيقة مع العدو الأمريكي والمخابرات الأردنية والإماراتية، حيث يُسخّر هؤلاء جهودهم لتقديم خدمات كبيرة للعدو ضد أبناء جلدتهم، وفي مقدمتهم (سعد وقاص الحديثي وزمرته".
ولفت الى انه "أما بخصوص ما تبقى من الضباط
الشيعة ، فإن الأعم الأغلب منهم مغلوبون على أمرهم، ومما يبعث على الحزن أن الكثير من اعتداءات العدو الأمريكي ضد أبنائنا في
الحشد الشعبي لم تكن لتتم لولا المتابعة من أولئك الخونة".
وتكمل: "ثالثاً: رسالتنا إلى بعض زعماء الكتل السياسية الذين يستنكرون هجمات المقاومة العراقية على المجرمين الأمريكان المنتهكين لسيادة العراق، ثم يُلحقون بياناتهم باستنكارات خداعة لقصف مقرات الحشد الشعبي هي أن نقول لهم: إن الشعب يعرفكم جيداً، ويعرف عمالتكم، وارتباطكم، ومصادر تمويلكم، فلا تزايدوا على أحرار الوطن وأهله، فمن غير المقبول أن تتشدق العاهر بالعفة والشرف".
واردف: "رابعاً: إن سلاح المقاومة هو سلاح الشعب، وهو شرف الأمة وعزتها، وأمانة الإمام في أعناق
المجاهدين ، ولن نسمح للمخنثين والعملاء، ممن لا يعرفون للشرف معنى أن يتح
دثوا عن هذا السلاح ومن يحمله".