وأكد الشيخ الصافي في خطبة صلاة العيد تابعتها السومرية نيوز، أن العيد، رغم معاني السرور التي يحملها، يأتي وقلوب المؤمنين "تتقطع" لما يحدث بحق الإخوان في الدين والإنسانية. وأشار إلى مفارقة مؤلمة؛ فبينما يكبر المؤمنون الله فرحاً بنعمته، تتعالى في المقابل صرخات الأطفال وتنهمر دموع الثكالى تحت ألسنة اللهب التي تطال بيوت الآمنين في إيران ولبنان.
وقال الصافي: "ندين بأشد العبارات هذه الحرب الظالمة، وندعو سائر المؤمنين وأحرار العالم للتنديد بها والتضامن مع الشعبين الإيراني واللبناني المظلومين، كما نناشد جميع الجهات الدولية الفاعلة ودول العالم، لاسيما الدول الإسلامية، بذل قصارى جهودهم لإيقافها".
وأضاف أن الإيمان "عمل ومواساة"، وفي ظل الظروف العصيبة، فإن الواجب الشرعي والإنساني يحتم علينا مد يد العون والمساعدة لإخواننا المنكوبين، لافتاً إلى أن المرجعية الدينية العليا فتحت باب الخير والبركة، وأجازت صرف الحقوق الشرعية في سبيل تخفيف آلام المتضررين في إيران ولبنان، شرط أن يكون ذلك بطرق موثوقة كمكاتب المرجعية العليا، أو إيصال المساعدات مباشرة لمستحقيها من غير وسيط.
وتابع أن العيد فرصة لتجديد العهد مع الله والتسامح فيما بيننا، وصلة الأرحام، وتفقد الفقراء والمساكين، مؤكداً أن رحمة الله واسعة، وفرجه قريب، ونصره آتٍ لا محالة.