آخر الأخبار

فيضانات وسيول تجتاح نينوى وصلاح الدين وكردستان

شارك

فيضانات وسيول تجتاح نينوى وصلاح الدين وكردستان

تسببت موجة أمطار غزيرة، اجتاحت عدداً من المحافظات، بحدوث فيضانات وغرق شوارع واندفاع سيول، فيما سارعت الجهات الخدمية إلى الاستنفار لمعالجة آثار الهطول المطري وفتح شبكات تصريف المياه. ففي صلاح الدين، غمرت مياه الامطار الشوارع، ولاسيما في قضاء الشرقاط. وأفاد شهود عيان بإن (مياه الأمطار تدفقت بقوة نحو الأحياء القريبة من مجرى الأودية في الشرقاط، حيث سارعت فرق الدفاع المدني والجهات الخدمية إلى تصريف المياه). مؤكدين إن (الأضرار مادية من دون تسجيل خسائر بشرية). وفي نينوى، شهدت مدينة الموصل، غرق عدد من الشوارع وطفحاً في شبكات المجاري نتيجة الأمطار الغزيرة، ما أدى إلى عرقلة حركة المركبات والمارة في بعض المناطق. وأكد الأهالي إن (كميات الأمطار تسببت بتجمع المياه في عدد من الشوارع والأزقة في جانبي المدينة الأيمن والأيسر). وأضافوا إن (حالات الغرق وطفح المجاري تركزت في أحياء العربي والجامعة في الجانب الأيسر من الموصل، فضلاً عن حي الشفاء ومناطق الطوافة في الجانب الأيمن، حيث ارتفعت مناسيب المياه في الشوارع والأزقة). فيما ضربت السيول، محافظتي دهوك والسليمانية. وأظهرت مقاطع فيديو تداولتها مواقع التواصل الاجتماعي (تدفق السيول في شوارع ومناطق مفتوحة في دهوك والسليمانية).
في وقت، تسببت عاصفة مصحوبة برياح شديدة اجتاحت محافظة الانبار، بسقوط عدد من أعمدة نقل الطاقة الكهربائية في كل من الفلوجة وحديثة، ما أدى إلى أضرار في شبكة الكهرباء. وأكدت مصادر إن (الرياح القوية تسببت بانهيار عدد من أعمدة الكهرباء في مناطق متفرقة من القضاءين، الأمر الذي أدى إلى تضرر خطوط نقل الطاقة وانقطاع التيار في بعض المناطق). كما تعرضت بغداد الى امطار غزيرة الاثنين، حيث وجّه المحافظ عطوان العطواني، باستنفار خدمي شامل لمديريات المجاري والبلديات، تزامناً مع ذروة المنخفض. واوعز العطواني في بيان (لخلية الأزمة في المحافظة، التي تضم مديريات المجاري والبلديات والماء، لمواجهة موجة الأمطار الحالية وضمان سرعة الاستجابة الميدانية، ولاسيما في مناطق أطراف العاصمة). مشدداً على (ضرورة التحرك الميداني المستمر للفرق الخدمية والفنية على مدار الساعة، واتخاذ الإجراءات الفورية لمعالجة حالات الانسداد والطفح في شبكات تصريف مياه الأمطار، بما يخفف من آثار الهطول المطري ويحافظ على الواقع الخدمي وحركة المواطنين).

الحدث المصدر: الحدث
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا