آخر الأخبار

مفاجأة في مطار واشنطن.. بايدن ينتظر رحلته وسط المسافرين مثل أي شخص آخر!

شارك

مفاجأة في مطار واشنطن.. بايدن ينتظر رحلته وسط المسافرين مثل أي شخص آخر!


واجه الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن اعتراضا من أحد الركاب أثناء وجوده في مطار رونالد ريغان أمس الجمعة في انتظار رحلة متجهة إلى كولومبيا بولاية ساوث كارولينا.
وتجمع حشد من المسافرين عند بوابة الرحلات المحلية في المطار، بعد أن تسببت الأجواء الملبدة بالضباب في العاصمة واشنطن بتوقف الرحلات لمدة ساعة، ما أدى إلى تراكم الركاب الذين كانوا يحاولون المغادرة من الصالة D التابعة لشركة "أميركان إيرلاينز".
ومع انتشار الخبر بين البوابات المجاورة، ازدادت المنطقة ازدحاما، بعد أن عرف المسافرون أن من بين مئات الركاب القادمين والمغادرين، هناك شخص واحد فقط برفقته عناصر الخدمة السرية الأمريكية وضباط شرطة محليون بالزي الرسمي، وهو الرئيس السابق جو بايدن.
وجلس بايدن مثل العديد من زملائه المسافرين، بانتظار الرحلة التي تقله إلى ساوث كارولينا، لحضور حدث مسائي مع الحزب الديمقراطي هناك. وتناقل الركاب الهمسات في دهشة، متسائلين لماذا يكون رجل كان رئيسا للولايات المتحدة عرضة لتأخيرات السفر في المطار، مثلهم تماما، حتى مع وجوده محاطا بفريق الحماية الخاص به.
وعرف عن بايدن خلال مسيرته السياسية حرصه على استخدام وسائل النقل العامة، إذ اعتاد السفر بالقطار بين واشنطن ومسقط رأسه في ديلاوير خلال فترة عمله سيناتور، ما أكسبه لقب "جو أمتراك". وشوهد بعد مغادرته منصب الرئاسة وهو يركب القطارات ويلتقط صور السيلفي مع المسافرين ويجاذبهم أطراف الحديث.
وعلى متن الطائرة، صعد بايدن إلى مقصورة الدرجة الأولى قبل الركاب الآخرين، برفقة فريقه الأمني الذي انتشر أفراده في جميع أنحاء الطائرة، وجلس في الصف الثالث من المقصورة الصغيرة بمقعد بجانب النافذة، واضعا الصحيفة على حجره.
وبينما كان الركاب يمرون بجانبه، قالت له إحدى النساء "بارك الله فيك، سيدي"، فيما صافحه رجل آخر قائلا "شكرا لك على خدمتك"
وينص القانون الاتحادي على منح الرؤساء السابقين وأزواجهم حماية الخدمة السرية مدى الحياة، لكنه لا يتضمن أحكاما تلزم بتوفير مستويات النخبة من السفر الخاص التي كانت ضرورية خلال فترة وجودهم في المنصب.

الحدث المصدر: الحدث
شارك

الأكثر تداولا اسرائيل إيران أمريكا

حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا