وقالت المديرية في بيان ورد لـ
السومرية نيوز ، انها "تود التوضيح للرأي العام بشأن ما ورد في مقطع فيديو متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، تضمن مقابلة مع أحد الأشخاص من منطقة النهروان، ادعى خلالها تعرض مدرسة كرفانية للسرقة خلال العطلة الربيعية، فضلاً عن مزاعم تتعلق بشراء أهالي المنطقة أرضاً لإنشاء مدرسة عليها".
وأضافت ان "المدرسة التي أشار إليها الشخص في حديثه قد تم تذويبها منذ أكثر من ثلاث سنوات، وتم توزيع طلبتها آنذاك على عدد من المدارس المجاورة، ومنها مدرسة النيرات ومدرسة سكينة وغيرها، وفق السياقات الإدارية المعتمدة"، مشيرة الى انه "من غير المنطقي الادعاء بسرقة كرفانات مدرسية خلال مدة أسبوعين، إذ إن كل مدرسة تضم حارساً يتواجد فيها بصورة مستمرة، فضلاً عن وجود ملاكات تربوية، الأمر الذي يجعل من مسألة رفع كرفانات وأثاث مدرسي دون علم الإدارة أو الجهات المختصة أمراً غير واقعي".
وتابعت "فيما يتعلق بادعاء شراء أهالي المنطقة أرضاً وإقامة مدرسة عليها، تؤكد المديرية أن إنشاء أي مدرسة لا يتم إلا بعد تخصيص رسمي من
وزارة التربية ، ووفق إجراءات قانونية واضحة، سواء من خلال التبرع أو الهبة المشروطة أو غير المشروطة لصالح الوزارة، حيث لا توجد لدى المديرية أي أوليات رسمية تتعلق بتبرع أو هبة أرض لإنشاء مدرسة في الموقع المذكور".
وبينت انه "بناءً على ما تقدم، نؤكد أن الادعاءات التي تم تداولها غير دقيقة ولا تستند إلى وقائع صحيحة، كما لا توجد مدرسة كرفانية قائمة في المنطقة المشار إليها"، لافتة الى انها "تحتفظ بحقها القانوني في اتخاذ الإجراءات اللازمة بحق كل من يروج معلومات غير صحيحة تمس المؤسسة التربوية".
ودعت "جميع الإعلاميين والمدونين إلى تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل نشر أو تداول أي معلومات، التزاماً بالمهنية والمسؤولية الإعلامية".