وقال رئيس الكتلة،
بهاء الأعرجي في تصريح للوكالة الرسمية وتابعته
السومرية نيوز ، إن "
رئيس الوزراء ، كان حريصاً على تقديم نظام الأسيكودا لأنه يربط جميع المنافذ الحدودية بنظام واحد"، مبينا ان "غالبية التجار والكثير منهم يستوردون بضائع عن طريق
إقليم كردستان كونهم يدفعون جمركاً أقل بكثير من باقي المنافذ".
وأضاف ان "تلك الأموال المدفوعة لا تأتي الى
الحكومة الاتحادية أو الدولة"، مشيرا الى أنه "عندما طبق هذا النظام بدأ التجار بالدفع بما فيها في منافذ إقليم
كردستان ".
وتابع ان "التصريحات التي نسمعها والتظاهرات الكاذبة من بعض التجار بحجة الضرر من هذا التطبيق، هو ليس للمصلحة العامة بل المصلحة الخاصة لأن أرباحهم الجشعة توقفت".
وتابع ان "الإجراءات
الجمركية الأخيرة وجدت لحماية
الاقتصاد الوطني العراقي الذي يريده البعض ان يبقى مباحاً لتحقيق مكاسب وأرباح شخصية"، لافتا الى "أننا لم نشهد صيحات ومطالبات من تجار المواد الغذائية لأنهم لم يتضرروا من ذلك، بل المتضرر هم بعض تجار الملابس والأثاث كونهم كانوا يدفعون الرشا لبعض المخلّصين، إلا ان المدفوعات تحولت قانونياً للجمارك".
وأكد ان "بعض تجار المواد الكهربائية والإلكترونية تعودوا أن تكون أرباحهم فاحشة على حساب المواطن العراقي، لكن عندما تقننت هذه تضررت مصالحهم الشخصية"، لافتا الى ان "الصيحات التي نسمعها هي بسبب تضرر مصالحهم وليس المصلحة العامة".