وقالت الهيئة في بيان، إن "
المديرية العامة للأمن والانضباط /
مديرية التحقيقات والأمن الوقائي في
هيئة الحشد الشعبي ، نفذت عملية أمنية نوعية موسّعة حملت اسم “عملية الردع الرابعة”، استهدفت من خلالها أبرز مراكز ومضافات ومخابئ تنظيم
داعش الإرهابي في
محافظة صلاح الدين والمناطق المتاخمة لها".
وأضاف البيان ،أن "العملية شملت استهداف ما يُسمّى بـ“معسكر عائشة” في منطقة صنيديج جنوب
بحيرة حمرين ، إلى جانب تدمير جميع المضافات الواقعة في المنطقة، والتي كانت تُستخدم كممرّ رئيسي لحركة عناصر التنظيم بين ما يُعرف بولاياته، مستغلّين الطبيعة الجغرافية الوعرة لتلك المناطق في توفير بيئة آمنة لنشاطهم الإرهابي".
وبين أن "العمليات الميدانية تركزت في ثلاث مناطق رئيسية هي: مطيبيجة، وحاوي
العظيم ، وجزيرة العيث، والتي تُعد من أهم معاقل التنظيم وملاذًا لقياداته الإدارية والأمنية والعسكرية، ومراكز أساسية للتخطيط وإدارة العمليات الإرهابية وتوزيع الدعم اللوجستي"، مشيرا الى أن "هذه العملية جاءت بعد جهد استخباري وفني مكثّف، تضمّن جمع وتحليل المعلومات الأمنية، والمتابعة الميدانية المستمرة لتحركات العناصر الإرهابية واتصالاتهم، ورصد مواقع المضافات والمخازن والأسلحة الاستراتيجية بدقة عالية".
وتابع أن "العملية انطلقت بتنفيذ مباشر من أبطال
المديرية العامة للأمن والإنضباط في هيئة
الحشد الشعبي ، واستمرت لعدة أيام، وأسفرت عن تدمير وهدم جميع المضافات والمخابئ، وضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات والمعدات اللوجستية، ما أدى إلى شلّ قدرات التنظيم في تلك المناطق".
وأكد البيان أن "نتائج “الردع الرابعة” شكّلت ضربة استراتيجية لمخططات داعش الرامية إلى استهداف القوات الأمنية والمواطنين في المحافظات الأمنة، ولا سيما مناطق
حزام بغداد ، فضلاً عن إضعاف شبكات الدعم والتمويل والإمداد في محافظات
كركوك وديالى وصلاح الدين".
وختم البيان، أن "هذه العملية تأتي ضمن سلسلة العمليات الاستباقية التي تنفذها
هيئة الحشد الشعبي، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار، وتجفيف منابع الإرهاب، وملاحقة فلول التنظيم أينما وُجدت".