ونقلت شبكة CNNعن مصادر أن
إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بينما كانت تستعد أواخر العام الماضي للعملية العسكرية الأمريكية للقبض على الرئيس الفنزويلي
نيكولاس مادورو ، بدأ عدد من المسؤولين بدراسة النهج الأمريكي تجاه موارد النفط في
العراق عقب
الغزو الأمريكي في 2003.
وقال احد المصادر ان إحاطة لوزارة الخارجية الأمريكية أواخر ديسمبر/كانون الأول، وصلت الى ان شكوك العراقيين في نوايا
أمريكا أعاقت جهود
الولايات المتحدة لزيادة الإنتاج بسرعة، وذلك على الرغم من ان ادارة بوش لم تكن تربط بين العملية على اسقاط
صدام وبين النفط العراقي ولم يكن من اولويات
واشنطن ، بل لم تدخل الشركات الامريكية للعمل في القطاع الا عام 2009 ولم تحصل على اي امتيازات.
خلافا لذلك لا يخطط
ترامب لانعاش قطاع الانتاج وتشغيل الشركات الامريكية وتكون عوائد النفط لصالح الشعب الفنزويلي كما تخطط الدوائر المعنية الامريكية، بل ان ترامب يفكر بطريقة مختلفة وهي الاستحواذ على النفط الفنزويلي باعتباره ملكا لامريكا، لان فنزويلا قامت بتأميم نفطها قبل عقود وطردت الشركات الامريكية، لكن الدوائر الامريكية المعنية ترى ان هذا التوجه سيؤدي الى انعدام ثقة الشعب الفنزويلي بامريكا كما العراق تماما ويؤدي لمقاومة شعبية.