عُرف سافايا بنشاطه الرقمي الكثيف؛ حيث كان يعتمد على حسابه في نشر تدوينات دورية تتعلق بالشأن العراقي وتطورات الملفات السياسية بين
بغداد وواشنطن، وتوثيق لقاءاته المستمرة مع الرئيس الأمريكي وكبار المسؤولين في
الإدارة الأمريكية ، بالإضافة إلى التعبير عن مواقف
البيت الأبيض تجاه الأحداث الجارية في المنطقة.
وأثار هذا الاختفاء المفاجئ جملةً من التساؤلات في الأوساط الدبلوماسية والإعلامية، لا سيما مع غياب الدوافع المعلنة وراء هذه الخطوة؛ إذ تضاربت التكهنات حول طبيعة الإجراء: فهل تعرض الحساب لخلل فني أو اختراق استوجب إغلاقه مؤقتاً؟ أم أن المبعوث الأمريكي فضل الابتعاد عن الساحة الرقمية في هذه المرحلة لأسباب شخصية؟ وهل يرتبط هذا الغياب بتغييرات محتملة في طبيعة المهام أو البروتوكولات الدبلوماسية الخاصة بالملف العراقي؟
وحتى اللحظة، لا يزال الغموض يكتنف مصير الحساب، بانتظار تعليق رسمي من مكتب المبعوث أو
وزارة الخارجية الأمريكية لتوضيح ملابسات الواقعة.