وقال مدير عام الدائرة
زيد علي عباس إن "الدائرة تعتمد تقنيات حديثة ومتطورة لكشف هويات رفات الشهداء بما يتلاءم مع طبيعة كل حالة، لاسيما في ظل تأثر الرفات بالعوامل البيئية والجوية، الأمر الذي يصعب عمليات التعرف عليها في المناطق التي شهدت أزمات سياسية وحروب".
وأضاف أن "الدائرة تستخدم مجموعة من الأنظمة والبرامج المتقدمة المواكبة لأحدث التطورات العالمية في مجال الطب العدلي والتعرف على الهويات"، بحسب صحيفة الصباح الحكومية.
وبين عباس أن "هناك تعاوناً مشتركاً مع
مؤسسة الشهداء ودائرة حماية المقابر الجماعية للبحث عن احتمال وجود مقبرة أخرى قريبة من موقع مقبرة
بادوش الأصلية بالاستعانة بمعلومات القوات الأمنية والأهالي وشيوخ العشائر، والاستدلال على المواقع المحتملة من خلال الملاحظات الميدانية اليومية التي قد تشير إلى وجود رفات أو شواهد في المنطقة".