ووصل عبدي وباراك إلى
أربيل صباح اليوم، 17 كانون الثاني 2026، في زيارة رسمية تأتي في توقيت بالغ الحساسية للملف السوري. ومن المقرر أن يبحث المجتمعون مع
مسعود بارزاني جملة من الملفات الاستراتيجية، يتصدرها: مناقشة "اتفاق 10 آذار" المبرم بين قوات
سوريا الديمقراطية والأطراف المعنية، بالإضافة إلى استعراض آخر التطورات الميدانية والسياسية في الساحة السورية والمنطقة بشكل عام.
ويركز الاجتماع على ضرورة خفض حدة التوتر بين القوى الكردية والحكومة السورية (ما بعد مرحلة 2024)، والعمل على تطبيع الأوضاع في المناطق المتضررة، مع التأكيد على اتخاذ خطوات ملموسة لترسيخ الأمن ومنع تفاقم الأزمات الإنسانية.
وتأتي هذه الزيارة والاجتماع المرتقب استكمالاً لمباحثات هاتفية جرت مساء الجمعة، 9 كانون الثاني 2026، بين
بارزاني وتوم
باراك ، حيث جرى خلالها تبادل وجهات النظر حول المشهد السياسي في سوريا، والتشديد على أهمية الحوار والتنسيق المشترك كسبيل وحيد لحل الأزمات العالقة.
يُذكر أنه منذ سقوط نظام
بشار الأسد في كانون الأول 2024، قاد مسعود بارزاني تحركات استراتيجية واسعة لحماية حقوق ومكتسبات الكرد في "روج آفا" (غرب كردستان). وفي سياق هذا التنسيق المستمر، أجرى
مظلوم عبدي ، القائد العام لـ"قسد"، زيارات متكررة إلى
إقليم كردستان للقاء القيادة السياسية والتباحث حول مستقبل المنطقة.