في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شفق نيوز/ نشر جهاز الأمن الوطني العراقي، يوم الأربعاء، اعترافات "خيرالله حمادي" أحد أزلام النظام البائد الذي شغل مناصب مختلفة في مديرية الأمن العامة سابقاً.
وأشار الجهاز في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إلى أن "المجرم تلطخت يداه بدماء الأبرياء خلال حقبة الطاغية حيث أشرف بشكل مباشر على تنفيذ أحكام إعدام باستخدام المتفجرات عام 1984 بأساليب وحشية هزت ضمير الإنسانية".
وكان جهاز الأمن الوطني، أعلن في 31 كانون الثاني/ يناير 2025، "القبض على 5 من أعتى المجرمين من أتباع النظام البائد وقتلة الشهيد الصدر وشقيقته وآلاف العراقيين، وأن عملية إلقاء القبض جرت وفقا لأحكام قانون حظر حزب البعث المنحل وبتنسيق عالي المستوى مع جميع الجهات ذات العلاقة والمؤسسة القضائية".
وأضاف أن "المتهم الأول سعدون صبري جميل القيسي، رتبته لواء، واعترف صراحة بتنفيذ الإعدام بسلاحه الشخصي بحق المرجع الديني محمد باقر الصدر وشقيقته، وتنفيذ الإعدامات الجماعية للمعارضين بتهمة الانتماء إلى حزب الدعوة الإسلامية، وأيضاً إعدام 8 مواطنين ودفنهم في مقابر جماعية في الفلوجة وجسر ديالى، وإعدام 2 من شباب آل الحكيم وقتل معارضاً من أهوار الناصرية".
وأضاف أن "المتهم الثاني، هو هيثم عبد العزيز فائق، رتبته عميد، ومن جرائمه الإشراف على عملية إعدام المرجع الديني محمد باقر الصدر وشقيقته وتنفيذ الإعدام بحق مجموعة من أعضاء حزب الدعوة الإسلامية".
وتابع أن "المتهم الثالث، هو خيرالله حمادي، رتبته لواء، ومن أبرز جرائمه قيادة حملات اعتقال وتعذيب بحق أبناء قضاء بلد بذريعة الانتماء السياسي والمشاركة في عمليات إعدامهم ودفنهم، والإشراف على قمع المواطنين الكورد الفيليين في بغداد وإصدار وتنفيذ قرارات بالتهجير القسري لعوائل المعارضين في بلد إلى (نقرة السلمان) والتورط في جرائم قطع الأيدي في كركوك وتنفيذ العديد من الاعتقالات والإعدامات بحق المعارضين في بغداد".
ولفت إلى أن "المتهم الرابع، هو شاكر طه يحيى، رتبته لواء، ومن أبرز جرائمه المشاركة في إعدامات معتقلين كورد عام 1984 في بغداد ومنع إقامة مجالس العزاء على خلفية اغتيال المرجع الديني محمد محمد صادق الصدر والمشاركة في قتل المواطن المعارض سليمان برينجي".
وختم بيانه بـ"المتهم الخامس هو نعمة محمد سهيل صالح، رتبته لواء، ومن أبرز الجرائم قيادة حملات اعتقال وتعذيب استهدفت أكثر من 40 طالباً جامعياً من جامعة سليمانية وجامعات أخرى والملاحقة المستمرة لأعضاء الأحزاب الإسلامية".
فيما كشف لوكالة شفق نيوز مسؤول أمني، في وقت سابق، عن جانب من اعترافات "المجموعة الخمسة" من أتباع النظام البائد وجرائمهم بحق الكورد الفيليين، وكيف كانوا يلاحقونهم ويعتقلوهم دون أي أمر قضائي ومن ثم قتلهم ودفنهم في أماكن مجهولة في الفترة ما بين السبعينيات والتسعينيات من القرن الماضي.
وقال المسؤول الأمني، إن "ملف الكورد الفيليين كان مسؤولاً عنه (اللواء خيرالله حمادي) الذي شغل مناصب مدير أمن في الجانب الشمالي من العراق، وكان يلقب بـ(دراكولا البعث)، حيث عذب وقتل عدداً من الكورد الفييلين، ولم يتوقف عن إبادتهم بعد تكليفه بمهام مدير أمن بغداد الكرخ والرصافة، بل كان يلاحقهم ويعتقلهم دون أي سند قانوني، وبعدها يقوم بتعذيبهم وقتلهم ودفنهم في أماكن مجهولة".
وأضاف، أن "استدراج كبير المطلوبين سعدون القيسي من تركيا إلى أربيل كان بحجة اعطائه مشروعاً استثمارياً في أربيل".
وأوضح، أن "المجموعة الخمسة التي تم القبض عليها، خصوصا اللواء سعدون صبري واللواء خير الله حمادي وكذلك اللواء شاكر الدوري هؤلاء تناوبوا على استلام مديرية أمن المناطق الشمالية، وتمخض عن جرائمهم مجتمعين وبالتناوب في الفترة ما بين السبعينيات والتسعينيات من القرن الماضي، وتم بدلالتهم الكشف عن أحد المقابر الجماعية في الفلوجة وتحديداً في الصقلاوية".
وكشف أن "الضحايا كانوا من الكورد البرزنجيين نهاية عام 1984، فضلاً عن تعذيب السجناء الكورد الفيليين بتهمه التحريض ضد النظام عام 1974، فضلاً عن تهجير الكورد الفيليين ومصادرة أموالهم في حقبة الثمانينيات".