في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

نقلت مجلة "أتلانتيك" عن مسؤولَين في الإدارة الأمريكية قولهما إن البيت الأبيض طلب من وزارة الحرب ( البنتاغون) إعداد خيارات عسكرية تتضمن ضرب أهداف داخل إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.

وذكر المسؤولان أن التخطيط يعكس رغبة الرئيس دونالد ترمب في خفض أسعار الوقود وإظهار تحقيق تقدم في الصراع العسكري قبل بدء عملية التصويت.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 تقرير يكشف حصيلة خسائر الطائرات الأمريكية خلال حرب إيران
* list 2 of 2 إيران.. ترمب يلمّح لنهاية الحرب قريبا وطهران ترد على المقترحات الأمريكية end of list

وقال مسؤول أمريكي للمجلة إن القيادة المركزية الأمريكية ( سنتكوم) تتولى وضع هذه الخطط العملياتية، ولا يزال حجم الضربات المحتملة وأهدافها وموعد تنفيذها موضع نقاش داخل الإدارة.

ويرى مؤيدو الخطط العسكرية أن اتخاذ إجراءات إضافية عقب فترة هدوء نسبي قد يتيح للرئيس إظهار القوة وإعلان ما وصفوه بالانتصار، مما قد يدعم موقف المرشحين الجمهوريين.

حدود الضربات

ويقر مؤيدو الخطط بأن الضربات المحدودة لن تجبر بمفردها إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات، أو استعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز، أو خفض أسعار الوقود قبل يوم الانتخابات.

وقال مصدر في الحزب الجمهوري مطلع على المداولات، طلب عدم الكشف عن هويته، "سيظهر الرئيس وكأنه حقق انتصارا، وستبدأ أسعار الغاز في الانخفاض". مضيفا أنه قد تعقب الضربة المحدودة عملية عسكرية أوسع نطاقا بعد انتخابات التجديد النصفي، في وقت ألمح فيه ترمب إلى احتمال استئناف الصراع، الذي دخل شهره الثامن.

من جهة أخرى، تشير البيانات الاقتصادية والعسكرية إلى مخاطر تحيط بهذه الخطط، إذ تنشر واشنطن نحو 50 ألف جندي أمريكي في المنطقة قد يتعرضون لخطر الرد الإيراني.

وتؤكد تقارير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن أسعار النفط الخام ترتفع عادة عقب استئناف الضربات العسكرية، مما قد يفاقم المعدلات التضخمية بدلا من خفضها.

وفي هذا السياق، قال أستاذ الشؤون الدولية في جامعة "ويك فورست" ويل والدورف -الزميل في مركز أبحاث "أولويات الدفاع"- إن العمليات العسكرية لم تسهم سابقا في خفض أسعار النفط، مشككا في الجدوى السياسية للضربات قبل الانتخابات.

إعلان

على صعيد التطورات الميدانية والدبلوماسية، استهدفت هجمات سفنا تجارية أثناء محاولتها عبور مضيق هرمز -وهو الممر المائي الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية قبل نشوب القتال- مما دفع شركة نقل بحري لإعادة تقييم مساراتها.

وأعلنت الإدارة الأمريكية أنها ستفرج عن الاحتياطي النفطي الإستراتيجي لزيادة المعروض وضبط الأسعار؛ حيث يصل متوسط سعر غالون البنزين حاليا إلى 4.37 دولارات مقارنة بنحو 3 دولارات قبل بدء العمليات القتالية في 28 فبراير/شباط.

وشهد الأسبوع الجاري سحب القوات الأمريكية لقاذفات من طراز "بي-1" من قاعدة "فيرفورد" الجوية في بريطانيا بناء على تقديرات استخباراتية أشارت إلى هجوم محتمل مرتبط بإيران، وهو ما نفته السلطات الإيرانية.

وبحسب مجلة "أتلانتيك"، يعتقد البيت الأبيض أن طهران تمر بأضعف مراحلها منذ بدء الصراع، وفقا لمسؤولين اثنين في الإدارة، أكدا أن الاقتصاد الإيراني يقترب من الانهيار في ظل تصاعد التضخم بشدة، بينما تبدو القيادة الإيرانية في حالة من الاضطراب.